في نجاحه هو استخدامه لأسلوب التفاوض، حيث أثر ذلك في حصوله على دعم قادة ثانية كبرى دول التحالف، واستطاع التأثير على الإنجليز من خلال منحهم أكبر المواقع القيادية تحت قيادته. >
وإذا كنت تريد دليلا؛ فما عليك إلا أن تلقي نظرة على جنسيات كبار قادة أيزنهاور،
فقد كان نائب أيزنهاور هو المارشال السير آرثر تيدر، والقائد العام للقوات البرية كان الجنرال البريطاني السير برنارد ل: مونتجمري، أما أسطول الغزو فكان تحت قيادة الأدميرال البريطاني السير بيترام رامسي، وفي النهاية كانت القوات الجوية التكتيكية البريطانية الأمريكية تحت قيادة المارشال السير ترافورد لي مالورى، وليس هناك دليل أوضح من هذا على استخدام أيزنهاور لأسلوب التفاوض.
كيف تستخدم الارتباط كأسلوب من أساليب التأثير؟
إذا استطعت أن تربط الآخرين بما تريد فعله فسوف يتبنون هدفك على أنه هدفهم ويلتزمون بتحقيقه، ولهذا كان الارتباط أسلوبا قويا من أساليب التأثير، وعادة ما يمكن دمجه بسهولة مع وسيلة أو أكثر من وسائل التأثير الأخرى.
والارتباط هو أحد أسرار عنصر من العناصر الرئيسية في الإدارة اليابانية، وهو ما يسميه اليابانيون رنجي، وما يفعله اليابانيون هو أنهم يبذلون كل ما يمكن من جهد للتأكد من أن القادة والعمال على جميع المستويات قد أدلوا بدلوهم بشأن اقتراح ما، ولا يتم تنفيذ هذا الاقتراح حتى تتاح الفرصة للجميع لدراسته وإبداء وجهة النظر فيه.