المترجمين من يملكون هذا الحق بحكم التخصص أو الأهلية التي يكتسبونها لكونهم ضالعين أو خبراء في المادة موضوع الترجمة ولست واحدا من هؤلاء، ثم كان الأمر يتطلب، قبل الإحالة إلى هوامش، أن أقدم موضوع الكتاب في إطار خطة بحثية أطرح فيها ما يبرر التصرف في النص على أي وجه كان، باعتباري باحثا أو مصنفا، قبل أن أكون مترجما، وهو ما لم أقصد إليه بأي حال، بل اجتهدت، دائما، ألا أتجاوز حدودي كمترجم ناقل، لا مترجم متصرف، أو حتى مفسر أو شارح
وعموما، فقد استبدت بي روح النقل المباشر، حتى إني - ولا أدري إن كان ذلك مفيد في شيء. حرصت على ترجمة بعض ما ورد من فقرات قليلة بين الفصول، قيل إنها وجلت منبثة بين ثنايا الفقرات والأبواب، دون أن تكون جزءا مكملا للمتن، ولم يترجمها المحققون إلى الصينية الحديثة التي أترجم منها أساسا) فعمدت إلى ترجمتها معتمدا على ما لحق بحواشيها من تعليقات وشروح، وما توافر لى من معرفة - ضئيلة - بالصينية الكلاسيكية (هل النسبة إلى كلاسيك"، هكذا، ممكنة دون لفظ کلاسي؟) . >"
ومفهوم، طبعة، إحجام المحققين عن ترجمة تلك الفقرات وغيرها ومفهوم أكثر ما قامت به كثير من الطبعات من حذف لفقرات مطولة أو أبواب كاملة لأن المستقر في ذهن النقاد والدارسين أن الكثير من نصوص كتاب فن الحرب لاسونبين، تم تدوينه على يد تلاميذه. الكل متفق على ذلك، الاختلاف ينشأ، فقط، حول تقدير الوقت أو الفترة الزمنية التي شهدت تلك الإضافات.