الصينية القديمة. هذا بالإضافة إلى ما حظي به الكتاب من ترجمات إلى لغات عدة من بينها اللغة العربية، لا سيما ما صدر فيها عن المركز القومي للترجمة(وزارة الثقافة، القاهرة على يد الأستاذ الدكتور هشام المالكي، وهي واحدة من أفضل الترجمات الصادرة حتى الآن في اللغة العربية إن لم تكن أشمل وأوفي الترجمات على الإطلاق. في العربية أو غيرها. فهي قد شملت بجانب النص الأصلي ترجمة الشروح المصاحبة وأضافت إليه هوامش وإحالات توضح مختلف الظروف والأحوال التي تنعكس فيها تطبيقات النصوص الواردة في الكتاب، مستعرضا في ذلك مجالات متعددة تتجاوز مجرد الاقتصار على الجانب العسكري وحده، لتشمل ميادين تبرز فيها نماذج الصراعات أو المنافسات. كالتبادل التجاري أو العلاقات الدبلوماسية أو أنشطة المال والاستثمار وفنون إدارة الأعمال، مما يمكن أن تكون موطن احتدام لإرادات متنافسة .. إلخ فهي ترجمة نكية أدركت مغزي النص في محتواه اللغوي المباشر وإشاراته التي تنطوي على إحالات مرجعية محتملة. وهذا ليس غريبا على مترجم يملك أدوات الاقتراب من نص في معجم اللغوي والثقافي بحكم أستاذيته، فقط أرجو أن يستكمل سيادته ترجمة باقي أجزاء الكتاب الذي لم يصدر من ترجمته سوى الجزء الأول.
وبالطبع فإن باقي الترجمات، ولو أنها عن لغات وسيطة، أسهمت في إضاءة الوعي بقيمة هذا الكتاب .. ولطالما كنت أعتقد - بمناسبة الكلام عن الترجمة غير المباشرة - بأن التصورات الكهنوتية الجامدة التي تتبناها دوائر الترجمة حول القيمة المبالغ فيها)للترجمة عن
م هن الحرب عند سوقيين (الهيئة العامة لقصور الثقافة