الصفحة 80 من 246

وحينما يحدد هذا كملكة مميزة تصوغ حدود الفيزيقا وتدفعنا نحو علم العقل، إن استخدمنا المصطلحات الحديثة، فإني أعتقد أنه بشير حقا إلى نوع الإبداع الذي أضعه في ذهني؛ وأنا أتفق تماما مع تعليقاتك عن المصادر الأخرى لهذه الأفكار. حسنا، هذه المفاهيم، حتى في الحقيقة الفكرة الكلية لتنظيم بنية الجملة، وضعت جانبا أثناء فترة التقدم العظيم الذي تبعه السير ويليام جونز (1) وآخرون، وعند تطور الفيلولوجيا المقارنة ككل. ولكني أعتقد الآن أنه يمكننا أن نتجاوز هذه الفترة عندما يكون من الضروري أن ننسى هذه الظواهر أو نتظاهر بأنها غير موجودة وننتقل إلى شيء آخر. ففي هذه الفترة من الفيلولوجيا المقارنة، وهي من وجهة نظري فترة اللغويين البنيويين ومعظم علم النفس السلوكي والكثير مما نما في الحقيقة من التقليدي الإمبريقي في دراسة العقل والسلوك، أصبح من الممكن أن ندع جانبا هذه الحدود وأن نضع في اعتبارنا فقط هذه الموضوعات التي تحرك قدرا معقولا من التفكير والتحقق في القرنين السابع عشر والثامن عشر، وتضمينها داخل علم أوسع وأعتقد أنه أعمق للإنسان ويقدم دورا أكمل - على الرغم أنه من المؤكد ألا نتوقع تقديم فهم کامل - إلى مثل هذه الأفكار باعتبارها ابتكارا وإبداعا وحرية وإنتاجا لكيانات جديدة وعناصر جديدة للفكر والسلوك داخل نسق قاعدي وتخطيطية ما. هذه هي المفاهيم التي أعتقد أنه يمكن التعامل معها.

ـــــــــــــــــــــــــــــ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت