التي لها قوانين قليلة أو عناصر محددة، والكليات غير المعروفة التي لم تنتج بعد، ويمكن أن يجلبها الأفراد تحت دائرة الضوء. ولحل هذه المشكلة على السيد تشومسكي أن يعيد تقديم مأزق الذات في مجال التحليل النحوي. ولحل المشكلة الموازية في مجال التاريخ الذي أنغمس فيه يكون على المرء أن يقوم بالعکس: أي أن يقدم وجهة نظر الفهم وقوانينه وأنساقه وتحولاته المتعلقة بالكليات في لعبة المعرفة الفردية. وفي هذه الحالة وتلك فإن مشكلة الإبداع لا يمكن أن تحل بالطريقة نفسها، أو بالأحرى لا يمكن أن تصاغ بالمصطلحات نفسها، لأننا نسم بوجود الضوابط
التي تمضي المشكلة وفقا لشروطها. تشومسكي: أعتقد أننا نتحدث جزئيا بقصدين متضادين بسبب
الاستخدام المختلف لمصطلح الإبداع». في الحقيقة علي أن أقول إن استخدامي مصطلح «الإبداع، فيه بعض الخصوصية، بالتالي فالذنب ملقى علي لا عليك في هذه الحالة. ولكنني عندما أتحدث عن الإبداع، فأنا لا أنسب إلى المفهوم فكرة القيمة التي تتجلي عادة عندما نتحدث عن الإبداع. أي عندما تتحدث أنت عن الإبداع تتحدث بشكل صائب عن إنجازات نيوتن. ولكن في السياق الذي أتحدث فيه عن الإبداع يكون الإبداع فيه فعلا إنسانيا عاديا. أنا أتحدث عن نوع الإبداع الذي يمكن لأي طفل أن يعبر عنه عندما يكون قادرا على التعامل مع موقف جديد أي أن يصفه بشكل منضبط، وأن يتصرف تجاهه بشكل منضبط، وأن يخبر عنه شخصا آخر، وهكذا. أعتقد أنه من الملائم أن نصف هذه الأفعال