على ذلك - أن التقدم العلمي المطرد كان ممكنا بشكل دقيق لأن نطاق العلم الفيزيائي نفسه قد اتسع. والأمثلة الكلاسيكية على ذلك قوى الجاذبية عند نيوتن. فالفعل عن بعد بعد مفهوما باطنيا عند الديكارتيين، وفي الحقيقة أنه بالنسبة لنيوتن نفسه كان هذا صفة سحرية، لأن كل باطني، لا ينتمي إلى العلم. وبالنسبة لهذا الحس المشترك للجيل المتأخر، فإن الفعل المنفصل ممتضمن في العلم. الذي حدث هو أن فكرة الجسم أو فكرة الفيزياء قد تغيرت. إن الديكارتي - الديكارتي الصارم إن كان يمكن لشخص مثل هذا أن يوجد اليوم - سيکشف أنه لا يوجد تفسير لسلوك الأجسام السماوية. وبالتأكيد لا يوجد تفسير للظاهرة يمكن شرحه بمصطلحات القوى الكهرومغناطيسية، لنقل ذلك. ولكن مع اتساع العلم الفيزيائي ليشمل مفاهيم غير متاحة سابقا وأفكارا جديدة كلية، أصبح من الممكن أن تنشأ بني أكثر تعقيدا تتضمن قدرا أكبر من الظواهر. على سبيل المثال، من المؤكد أنه من غير الصحيح أن فيزياء الديكارتيين قادرة على شرح شيء مثل سلوك الجزيئات الأولية في الأجسام، كما أنها غير قادرة على شرح مفاهيم الحياة. وبشكل مشابه أظن أنه يمكن للمرء أن يسأل إن كان العلم الفيزيائي كما هو معروف اليوم، والذي يضم علم البيولوجيا، يتضمن مبادئ و مفاهيم ستكون قادرة على تقديم صورة عن القدرات الإنسانية العقلية الموروثة، وبشكل أكثر عمقا عن إمكانية استخدام هذه القدرات وفق شروط الحرية، وبالطريقة التي يستخدمها بها