الماضي - ويسأل إن كان مبدأ الطبيعة الإنسانية أو الميكانيزمات المنظمة فطريا أو التخطيطية العقلية الطبيعية - أو سمها ما شئت، فأنا لا أري اختلافا كبيرا بين هذه التسميات، ولكن دعنا ندعوه بالطبيعة الإنسانية للاختصار - قد لا يساعد البيولوجيا لتحاول الوصول إلى الذروة التالية بعدما استطاعت الوصول بالفعل على إجابة مرضية - على الأقل في أذهان البيولوجيين، على الرغم من أن المرء قد يتشكك في هذا - عن جانب من سؤال: ما الحياة؟ > بكلمات أخرى، وليكن الأمر دقيقا، من الممكن أن تقدم شرحا بيولوجيا أو شركا فيزيائيا .. لكن هل من الممكن أن تصف - بمصطلحات فيزيائية متاحة لنا حاليا - قدرة الطفل على تحصيل أنساق معقدة للمعرفة، بل أن يكون تحتمله على مثل هذه الأنساق من المعرفة نقديا، هذا الذي يمكنه من استخدامها بطرق حرة مبدعة ومتنوعة بشكل ملحوظ كما يفعل؟ هل يمكن أن نشرح بمصطلحات بيولوجية، وفي النهاية بمصطلحات فيزيائية، صفات كل من اكتساب المعرفة أولا واستخدامها ثانيا؟ في الحقيقة لا أرى سببا للاعتقاد بأنه يمكننا ذلك؛ إنها مسألة عقيدة بالنسبة لبعض العلماء لأنه طالما استطاع العلم شرح العديد من الأشياء الأخرى فيمكنه شرح هذا أيضا. يمكن للمرء أن يقول بمعني ما إن هذا تنويعة على مشكلة الجسد? العقل. ولكن إن نظرنا إلى الوراء، إلى الطريقة التي قدم بها العلم نتائج متنوعة، وتحصل بها على مبدأ الحياة بعد أن كان خافيا عنه فترة طويلة، فإني أعتقد أننا سنلاحظ في فترات عديدة من التاريخ - والقرنان السابع عشر والثامن عشر في الحقيقة، مثالان واضحان