الصفحة 50 من 246

ووضعه ضمن أشياء أخرى. سأقول إن فكرة الحياة ليست مفهوما علميا؛ لقد كانت مؤشرا إبستمولوجيا، جعل للتصنيف والتحديد والتوظيفات الأخرى تأثيرا في النقاشات العلمية وليس في ما يتحدثون عنه. حسنا، يبدو لي أن فكرة الطبيعة الإنسانية لها النمط نفسه. فاللغويون لم يكتشفوا قوانين الإبدال الصرفي، ولا فرويد اكتشف مبادئ الأحلام، ولا الأنثربولوجيون بنية الأساطير بسبب دراسة الطبيعة الإنسانية، ففي تاريخ المعرفة، يبدو لي أن فكرة الطبيعة الإنسانية لعبت، أساشا، دور المؤشر الإبستمولوجي لتحديد أنماط بعينها من الخطاب في علاقتها، أو في مواجهتها، مع اللاهوت أو علم البيولوجيا أو التاريخ. ويصعب علي أن أجد في

هذا مفهوما علمنيا. تشومسكي: حسنا، في البداية، إن كنا قادرين على تحديد مصطلحات

مثل الأعصاب التي تحدد صفات البنية الإدراكية الإنسانية التي تجعل من الممكن للطفل أن يتحصل على هذه الأنساق المعقدة، فأنا، على الأقل، لن أتردد في نعت هذه الصفات بأنها عنصر مكون للطبيعة البشرية. أي أن هناك شيئا معطي بيولوجيا غير متغير، هو أساس لأي شيء نفعله بقدراتنا العقلية في هذه الحالة. ولكني أود أن أتتبع أكثر خط التطور الذي أوضحته، والذي أتفق معه تماما في الحقيقة، عن مبدأ الحياة كمبدا منظم في العلوم البيولوجية يبدو لي أنه يمكن للمرء أن يتفحص الأمر بشكل أعمق قليلا - ليتفحصه في هذه الحالة طالما نتكلم عن المستقبل لا عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت