من عدة محاور مناطق زاويته، أتروش، العمادية، سه رسه نگ، جبل متين، جبل کاره و مناطق ضفتي نهر الزاب الكبير، وقد تقدمت القوات مسرعة و استطاعت احتل جميع قرى المنطقة (1) .
واستخدمت الغاز الكيمياوي أيضا في هذه العملية (2) ، ينظر الخريطة رقم (7) من الملحقات أ، ب:
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر نرسول، شورش حاجي، مصدر سابق، ص 122
(2) ينكر منظمة حقوق الانسان / شرق الأوسط إلى أن أول قنبلة غاز سقطت على مقر الحزب الديموقراطي الكردستاني في زيوه سكان القريب من الحدود التركية في وقت متأخر من مساء 24 أب، وقتل عشرة من الپيشمه رگه و في الصباح التالي 20 / آب بين حولي 1: 30 و 8
: 30 شنت الطائرات الحربية هجمات متفرقة و تقريبا متزامنة و يحتمل أن يكون القتلى حسب تقدير المنظمة أربعين شخصا نصفهم من الپيشمه رگه و مات أخرون و علي الخصوص الأطفال خلال الأسابيع التي تلت بسبب غاز الخردل و غاز الأعصاب و لسارين لو نتيجة للبرد و الجوع في الجبل حيث هربوا ... و قل بسبب لضرب الكيمياوي عشرات المواطنين في قرى بيرجين و تيله کرو و توکه و وارميله و بازار قرى أخرى و كان أكثر الهجمات الكيمياوية جاءت بمعاداة جبل ره و لاستهدفت نحو 30 قرية و عقبت عمليات القصف العنيفة التي أشرنا إلى بعضها فرار القرويون و ألاهلي من بيوتهم إلى الجبال المحيطة بالقرى و بعضهم توجه نحو تركيا و بعضهم أخفى نفسه في الكهوف و الوديان و ادى هذا لتروح و الهروب إلى وفاة عشرات بل المئت منهم نتيجة البرد أو الجوع لو الآثار للاقة الناجمة عن الهجومات بالاسلحة الكيمياوية. و لقت الجيوش الحكومية فيما بعد القبض على العديد من القرويين الفارين و نقلتهم إلى مركز التجميع و ابلغ عن إختفاء جميع الرجال المقبوض عليهم.
يقول أحد الفارين حول أستطاعة جيش الحكومة على اعتقال بعض الناس ... استطاع السكان القرويون من الحدود العبور ولكن الذين فشلوا في تلك اعتقلوا و اختفوا ... في هذه العملية عومل المسيحيون مثل جيرانهم الكرد و كذلك الإيزيديون