الحل بنظر لقلق يلخص في أنه لايجوز أن يوجد تناقض بين الثورة العربية والحركة الوطنية الكردية (1) ما هي إلا أداة بيد الثورة العربية حسب مايتوصل إليه مؤسس لحزب وإذا لم تلبي ذلك فهي قطاعية وتفصلية، ومتآمرة على الثورة العربية والحركة الوطنية لكردية فقول بصدد ذلك الحركة الوطنية لكردية هي جزء مشروع وأصيل من الثورة العربية ض د الإستعمار والصهيونية و الإستغلال الطبقي والتخلف والتجزئة وكل ماينحرف بالحركة الوطنية الكردية نحو الإلتقاء والتواطؤ مع الإمبريالية والصهيونية و يضعها في ص ف الطبقة الإقطاعية وفي صف الإنفصال، يجب أن يكشف ويفضح كتآمر على الثورة العربية والحركة الوطنية الكردية في آن واحد وأن تكون تلبية المطالب الحركة الوطنية الكردية في إطار هذا الإنسجام بينها وبين مسيرة الثورة العربية (2) . أي يجب أن يحرك الحركة الوطنية الكردية وفق تلك الشروط المطاطة"التي من السهل أن يفسر أويوظف لطعن أي حركة أومطالبة حقوق كي يتهم بتلك المواصفات، ولهذا ترى المؤسس ومن تلك الزاوية السابقة يتهم الحركة الكردية بعد أن نقضت الحكومة بيان 11 آذار 1974 رحل بالشعب الكردي الدمار والكوارث بأن تلك المشاكل جزء من الحرب الإمبريالية والصهيونية على العرب ويقول وكان الأجدر بالقيدة الكردية أن تتطوع للجهاد في فلسطين ولمحاربة إسرائيل مع الأشقاء العرب. (3) "
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) المصدر نفسه، ص 37.
(2) المصدر نفسه، ص 37.
(3) المصدر نفسه، ص 192.