جورد في التقرير المركزي للمؤتمر القطري التاسع والمنعقد في بغداد في ش هر يونيو من علم 1982 م ما يلي: ولما لظاهرة الدينية في العصر الراهن فإنها ظاهرة سلفية ومتخلفة في النظرة ولممارسة. ومن الأخطاء التي ارتكبت في هذا الميدان أن بعض لحزبيين صاروا يمارسون الطقوس الدينية وشيئا فشيئا صرت لمفاهيم الدينية تغلب على المفاهيم الحزبية (1) دوجاء نكرلعرب والعروبة في هذا الدستور بشكل يص لمواطنين الأخرى كلهم بجنب العرب الذي يرد ذكره في الدستور لبعثي- كلهم من الدرجات الثقية أو الثالثة وذا أرادوا أن يكونوا مواطنين من الدرجة الأولى فعليهم تصحيح جنسيتهم كما فعل ذلك كثير من مواطنين من غير العرب ذلك فيما بعد"لوطن العربي العرب، ولهم وحدهم حق التصرف بشؤونه وثروته وتوجيه مقدرته"مع أن في الوطن العربي أقوام أخرى عاشوا فيها آلاف السنين بل بعضهم گفتم من العرب فيها و العربي هو من كانت لغته العربية، وعاش في الأرض العربية أو تطلع إلى الحياة فيها، وآمن بقتسلبه إلى الأمة العربية. أي كل من علق في الأرض العربية و تطلع لي الحياة فيها غير عربي وبمقابل ذلك يجلي عن الوطن لعربي كل من دعا لو تضم لي تكل عصري ضد العرب، وتحت هذا البند عمل الكرد في العراق لأن كل حركة تحررية أعبر تكل عصري ضد العرب، وبعد ذلك تعد لرابطة لقومية هي لربطة لوحية القائمة في الدولة العربية التي تكفل الأنسجلم بين
ـــــــــــــــــــــــــــــ