فهرس الكتاب

الصفحة 272 من 536

نجديدة في العراق لم يشكل شعبا و لا امة عراقية، ففي السنوات الأخيرة من عمره أحس باليأس ووصف الشعب العراقي كالآتي"في اعتقادي لا يوجد شعب عراقي بعد بل توجد كتلات بشرية خالية من الفكرة الوطنية مشبعة بتقاليد و أباطيل مذهبية لا تجمع بينهم جامعة سماعون للسوء ميالون تلفوضي مستعدون دائما للقضاء على أية حكومة كانت"هذا هو وصف الملك المنتصب على العرش تجاه شعبه المكونة و المشكلة قسرا (1) ، وقد كتب سنة 1931 في مذكرة جاء فيها"إن البلاد العراقية هي من جملة البلدان التي ينقصها أهم عنصر من عناصر الحياة الاجتماعية ذلك هو الوحدة الفكرية و العملية و الدينية فهي و الحالة هذه مبعثرة القوى منقسمة على بعضها، يحتاج سياستها إلى أن يكونوا حكماء مدبرين ... و في هذا الصدد و بالاختصار أقول قلبي من أسى أنه في اعتقادي لا يوجد في العراق شعب عراقي بعد، بل توجد كتلات بشرية خالية من أي فكرة وطنية ... لا تجمع بينهم جامعة .. هذا هو الشعب الذي أخذت مهمة تكوينه على عاتقي" (2) .

لم يكن الثورات و المعارضات مقتصرة و منحصرة في الشعب الكردي بل كان من سمة العراق العربي أيضا و هذا استمر حتى الانقلاب و سقوط الملكية في العراق عام 1958 (3)

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) أمين، نوشيروان مصطفي، کردستان العراق عصر القلم و المراجعات، ت: حمه صالح کهالي، طا، السليمانية، 2000، ص 209 - 210

(2) دوسكي، علي نبي صالح، مصدر سابق، ص 130 >

(3) للمزيد انظر: مار، فيبي، مصدر سابق، أحمد و كذلك لوكيتز، ليورا، مصدر سابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت