أدى إلى توزيع الكرد على عدة دول و هي تركيا و ايران وسورية و العراق و أجزاء من الاتحاد السوفياتي السابق، و هذا ما أقحم القضية الكردية في أزمة حادة ما زالت تداعياتها تلازمنا إلى يومنا هذا و عمليات الأنفال التي نحن بصددها إحدى تلك التداعيات. (1)
لم يكن الكرد أنفسهم بريئي الذمة فقد كانوا بينهم منافسات قبلية استغل من قبل أعدائهم ومن قبل الدول الكبرى ولكن الدور الرئيسي يرجع إلى أطماع الدول الكبرى ...
ـــــــــــــــــــــــــــــ
(1) ينظر المصدر نفسه و كذالك إحسان، محمد، مصدر سابق، ص 22، 23.