فهرس الكتاب

الصفحة 264 من 536

حكومة تركيا التي عليها أن تذعن له. فإذا بلغ الأمر هذا الحد لا يمانع حينئذ في انضمام أكراد (الموصل) أيضا إلى أكراد هذه الحكومة الكردية المستقلة استقلالا ذاتيا، و أن ينفذ ذلك البند الأخير في مدة سنة (1) .

قد تم تحديد المناطق الشمالية و الغربية لكوردستان من الجهة النظرية و بقيت الأجزاء الجنوبية و الشرقية تحت احتلال الجيش الانجليزي وسيطرة العرب و الفرس، لدرجة أن (شريف باشا) لم يستطع المطالبة بأكثر من هذا، حيث صرح لرئيس مؤتمر الصلح في باريس جورج کلمنصو: إنني لا أطالب باراضي کوردستان كاملة أو جميع حقوق الكورد، بل إن قصدي استقلال مناطق دياربکر و خربوط و بدليس و الموصل و کويسنجق و أورفة أما قضية الكورد و كوردستان فإنها تشمل من أرضروم إلى ايران. وفي نفس الوقت لم يوافق الانجليز بالسماح لكل من رشيد زكي بابان و أحمد برزنجي بالاتصال مع شريف باشا كممثل عن كوردستان الجنوبية كخطوة منهم لتصغير شأن القضية الكوردية (2) و لم تكن القضية كما يقول محمد أمين زكي"سوي مداورات سياسية و موضوع مساومات رخيصة ليس الا (3) أم الكرد في ايران فإن الانكليز منعوهم بحجة عدم مشاركة ايران في الحرب العالمية الأولى (4) و كل ذلك خلق جوا من اليأس سبب في إجبارهم على تنازلات لاحقة خاصة في توركيا و تحت ضغوط الكمالية."

ـــــــــــــــــــــــــــــ

(1) المصدر نفسه، ص 184 و كذلك ملك، يوسف، مصدر سابق، ص 73 - 75.

(2) ناوخوش، سلام، المصدر السابق، ص 70 >

(3) زكي، محمد أمين، المصدر السابق، ص 18.

(4) ناوخؤش، سلام، مصدر سابق، ص 70 - 71.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت