الصفحة 288 من 292

للأعمال الإرادية المنظمة والموجهة بصورة شعورية. ويحدد مستوى تطورها ونموها التفكير وطابع السلوك الإرادي.

في ظروف الموقف الخطر، على المقاتل ان يكون قادرة على التحكم بلوکه، أي على التصرف بصورة إرادية. وهذا يصبح ممكنة، عندما يكون نظامه الاشاري نامية جدة ومتطورة. وقد يکتسبه السلوك في الموقف الخطر طابعة مقصودة وواعية وذلك فقط في حالة حيازة تفكير الانسان على خاصيات كالحركة، والدينامية، والاستقلالية والا، فسيكون سلوكه تلقائية، لا إرادية، مشروطا على نحو کلي، بتأثير مثيرات الوسط الخارجي، أي سيكون سلکه موقفية

ان سير العمليات التفكيرية يتوقف على خاصيات الفرد النفسية. وعلى سبيل المثال، في أثناء حل المهمة يسر التفكير دائما بمرحلة الفرضية، وقد أثبت علماء النفس السوفييت أن هذه المرحلة، التي تبدو تفكيرية بحنة وبعيدة كل البعد عن العمليات الاخرى وخصائص الإنسان وصفاته، مشروطة بالاتحاد العام للشخصية (اي بحاجاتها ودوائها) .

ويقوم التخيل بدور هام في سلوك المقاتل في الموقف الخطرة قالتخيل، ونتيجة لجملة من الأسباب، يؤثر بصورة مختلفة على انتعال المقاتل وسلوكه - فهو يساعد أو يعرقل تنفيذ المهمة الناجحة. وهذا ما يتجلى على اوضح وجه في الموقف القتالي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت