الصفحة 286 من 292

عندما يتعلم الانسان تنفيذ طلبات المحيطين به وتعليماتهم. وفيما بعد تبرز مشاركة المنظومة الكلامية في إدارة وتوجيه السلوك على شكل نوايا الانسان المتكونة بوساطة الكلام الخارجي أو الداخلي. ويقول عالم النقي زابوروجيتس: «ان الكلام يتحول من أداة تواصل وتفاهم إلى وسيلة لتنظيم سلوك المرء أيضا (6) وتزداد مشاركة المنظومة الكلامية

وبالتالي التفكير أيضا في توجيه السلوك بازدياد تعليم المفائل نريشه، وفي نهاية الأمر بحد الكلام والفعل في منظومة وظيفية موحدة. وتتوقف إرادية نصرفات المقاتل في الموقف الخبر على ثبات هذه المنظومة ومتانتها، وعلى دور النظام الاشاري الثاني فيها، باعتباره اساسأ فيزيولوجية للتفكير

ان كل كلمة تشكل نعيمة، وتقدم فرصة للابتعاد عن الواقع وللارتقاع فوقه في الأحاسيس والإدراكات. وهي تسمح بالتحرر من سلطة الانطباعات المباشرة، والخروج من إطار المرئي والمسموع، والخروج عن اطار الموقف، أي الارتفاع فرق ظروف الموقف، وند اظهر عالم الفيزيولوجيا السوفيني بيكون في أبحاثه، أنه كلما كانت المهمة المطروحة على المفحوص اصعب كان التعبير ارضح عن مشاركة علاقاته الكلامية في تكوين ردود فعل جديدة (7) .

ويمكن الافتراض بان النظام الاشاري (الدلالي الثاني بشارك بنشاط في تحقيق وتنفيذ ردود الفعل المتكونة.

وهكذا، فان النظام الاشاري الثاني (الكلامي) يعتبر أساسا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت