في هذه الأثناء استأنف لينكولن حبانه السياسية كان حزبه القديم حزب الويك،، يلفظ أنفاسه الأخيرة وينضم أعضاؤه إلى أحزاب أخرى أبرزها حزب جديد سمي به الحزب الجمهوري، استقطب الكثير من مناوئي العبودية في البلاد، فانضم لينكولن إلى الحزب الجمهوري عام 1854 م.
في عام 1858 حصل لينكولن على ترشيح الحزب الجمهوري لخوض انتخابات مجلس الشيوخ لتمثيل ولاية إيلينوي، واشتهر لينکولن من تلك الأثناء بالخطب النارية ضد مؤسسة الرقيق، وندد بما اسماء القوة العبودية، التي كان بعني بها سطوة الطبقة المالكة للعبيد في البلاد وتهديدها للوحدة الوطنية من وجهة نظره، واتهم لينكولن من قبل خصومه على إثر ذلك بمحاباة «الزنوج، والإيمان بالمساواة بين السود والبيض إلا أنه أنكر ذلك وأصر أنه لا يسعى إلى المساواة وإنما إلى إلغاء الرق فقط، وعلى الرغم من الشهرة التي حاز عليها في الانتخابات وارتفاع شعبيته في أوساط الجمهوريين في الشمال، إلا أنه خسر الانتخابات أمام مرشح الحزب الديمقراطي،
اشتدت حدة الخلاف بين ولايات الشمال والجنوب، وبين مناهضي الرق ومؤيديه، وتصعدت المواقف مع اقتراب الانتخابات الرئاسية لعام 1890، وكثر الحديث في الجنوب فبيل الانتخابات حول ضرورة الانفصال عن الولايات المتحدة إذا أرادت الولايات الجنوبية الحفاظ على مصالحها، وفي الجانب الأخر أدت شهرة لينكولن إلى ترشيحه لخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح للحزب الجمهوري، الذي اعتبره مرشحا معتدلا في مناهضته للعبودية وفي نفس الوقت مستعدة للوصول إلى تفاهم مع ولايات الجنوب
في السادس من نوفمبر عام 1860 اجريت الانتخابات الرئاسية، وعلى الرغم من عدم حصول لبنكوان على أكثر من 40% من أصوات الناخبين وعلى الرغم أيضا من الانعدام شبه الكامل للأصوات المؤيدة له في ولايات