تعتبر بهودية مستقلة كما في المصادر العربية المتعددة، مثل ابن رسنة والمسعودي وابن فضلان، وابن حوقل، والإصطخري.
وهكذا تذكر المصادر اليهودية كثيرا عن المصادر العربية في التاريخ للتحول اليهودي لشعوب الخزر، ففي كتاب يهودا هاليفي الخزري أن ملك الخزر تحول إلى اليهودية سنة 40 لام، بعد رؤيا رآها، وربما كان يخوض حوارة ذاتيا ويحثا عن الحقيقة أدى به إلى اليهودية
ثم جاءت مرحلة انهيار الدولة ودخولها في الإمبراطورية الروسية بعد حروب بينهما، فقد كان المد الإسلامي في طبينة الثقافية والسلمية والاستيعابية بمثل عملية هضم بطيئة وصعبة المراس تكاد تستحيل مقاومتها، فتحولت الخزر بدولها وشعوبها إلى جزء من الأمة الإسلامية، كما حدث للترك والمغول وسائر الشعوب والبلاد التي اتصلت بالإسلام
كان الخزر أكثر قوة من جميع جيرانهم، وكانوا في مراحل من التاريخ يعتبرون القوة الثالثة بعد الإمبراطورية البيزنطية والخلافة العربية، ومع ذلك قد زالوا من الوجود، وانتهت دولتهم، واضمحل شأنهم،
وربما يعود سبب ذلك إلى غياب التماسك الديني والثقافي، فقد كانت دولة الخزر نديرها طبقة حاكمة من اليهود، وأما شعوبها فاغلبها من المسلمين والمسيحيين والوثنيين
وشفت موارد دولة الحزر بسبب قيامها أساسا على الضرائب، ولم تشن نظام اقتصادة إنتاجية، وحاصرتها المراكز التجارية المهمة الغريبة والبيزنطية التي كانت تسيطر على الطرق والممرات والموانئ والموارد
كان القرن العاشر الميلادي بمثل ذروة ازدهار وعنفوان الخزر، ومع مجيء القرن الثاني عشر الميلادي كان الخزر جزءا من الماضي والتاريخ
وتذكر المصادر العربية أن بلاد الخزر كان اقتصادها الزراعي والتعديني