إفريقية بتقديم طلب إلى المحكمة الاتحادية لإلغاء التفرقة في الحافلات في مونتغمري، وأصدرت المحكمة حكمها التاريخي الذي ينص على عدم قانونية هذه التفرقة العنصرية. وساعتها فقط طلب كينج من أتباعه أن ينهوا المقاطعة ويعودوا إلى استخدام الحافلات «يتواضع ودون خيلاء، وأفرج عنه لذلك
في يونيو 1957 م أصبح مارتن لوثر كينج أصغر شخص وأول فسيس يحصل على ميدالية اسينجارنة التي تعطي سنويا للشخص الذي يقدم مساهمات فعالة في مواجهات العلاقة العنصرية، وكان في السابعة والعشرين من عمره، وبهذه المناسبة وأمام نصب إبراهام لينكولن وجه كينج خطابه الذي هاجم فيه الحزبين السياسيين الرئيسيين «الجمهوري والديمقراطي، وردد صيحته الشهيرة: أعطونا حق الانتخابا
ونجحت مساعيه في تسجيل خمسة ملايين من الأمريكان ذوي الأصول الإفريقية في سجلات الناخبين في الجنوب
وبعد تولى مكيندي، منصب الرئاسة ضاعف کينج جهوده المتواصلة الإقحام الحكومة الاتحادية في الأزمة العنصرية المتفاقمة إلا أن كيندي استطاع ببراعته السياسي أن يتفادى هجمات كينج الذي كان لا يتوقف عن وصف الحكومة بالعجز عن حسم الأمور الحيوية، ومن هناك قرر کينج في أواخر صيف عام 1993 م بدء سلسلة من المظاهرات في برمنجهام، وعمل على تعيئة الشعور الاجتماعي بمظاهرة رمزية في الطريق العام.
وفي اليوم التالى وقعت أول معركة سافرة بين السود المتظاهرين ورجال الشرطة البيض الذين اقتحموا صفوف المتظاهرين بالعصي والكلاب البوليسية، ثم صدر أمر قضائي بمنع كل أنواع الاحتجاج والمسيرات الجماعية وأعمال المقاطعة والاعتصام.