كانت الأوضاع لتذر برد فعل عنيف يمكن أن يفجر أنهار الدماء لولا مارتن لوثر كينج اختط للمقاومة طريقة أخر غير الدم فتادي بمقاومة تعتمد مبدا واللاعنف، أو والمقاومة السلمية، على طريقة المناضل الهندي مهاتما غاندي
وكان يستشهد دائما يقول السيد المسيح لهم: «أحب أعداءك واطلب الرحمة لمن يلعنونك، وادع الله لأولئك الذين يسيئون معاملتك، وكانت حملته إيذانا ببدء حقبة جديدة في حياة الأمريكان ذوي الأصول الإفريقية
فكان النداء بمقاطعة شركة الحافلات امتدت عام كاملا أثر كثيرة على ايرادتها، حيث كان الأفارقة يمثلون -7? من ركاب خطوطها، ومن ثم من دخلها السنوي، لم يكن هنالك ما يدين مارتن فألقي القبض عليه بتهمة قيادة سيارته بسرعة 30 ميلا في الساعة في منطقة أقصى سرعة فيها 25 ميلاء وألقي به في زنزانة مع مجموعة من السكارى واللصوص والقتلة
كان هذا أول اعتقال لمارتن لوثر كينج أثر فيه بشكل بالغ العمق، حيث شاهد وعانى بنفسه من أوضاع غير إنسانية، إلى أن أفرج عنه بالضمان الشخصي، وبعدها بأربعة أيام فقط وفي 30 يناير 1956، كان مارتن يخطب في أنصاره حين ألقيت قنبلة على منزله كاد يفقد بسببها زوجته وابنه
وحين وصل إلى منزلة وجد جمة غاضبة من الأفارقة مسلحين على استعداد للانتقام، وأصبحت مونتجمري على حافة الانفجار من القطب ساعتها رفف كينج يخاطب انصاره: «ادعوا الذعر جانبا، ولا تفعلوا شيئا بعلبه عليكم شعور الذعر، إننا لا ندعو إلى العنفاه.
وبعد أيام من الحادثات ألقي القبض علية ومعه مجموعة من القادة البارزين بتهمة الاشتراك في مؤامرة الإعاقة العمل دون سبب قانوني بسبب المقاطعة، واستمر الاعتقال إلى أن قامت 4 من السيدات من ذوي أصول