على العكس، فقد أرعبت الديمقراطيين تهمة الجمهوريين باللين والضعف في شؤون الدفاع، وشغلهم هاجس التصميم على التفوق على الجمهوريين في الحرب على الإرهاب. ومع ذلك، أظن أن من المهم للحزب الديمقراطي
السيطرة على مجلس النواب في انتخابات عام 2006. إذ يمكن لمجلس نواب يسيطر عليه الديمقراطيون أن يكشف آثام وأخطاء إدارة بوش التي يجري التستر عليها حاليا.
وبسبب طريقة توزيع الدوائر الانتخابية للكونغرس، لن تكون السيطرة عليه مهمة سهلة على الرغم من انقلاب الرأي العام على إدارة بوش. علاوة على ذلك، يحظى الحزب الجمهوري بدعم حركة محافظة جيدة التمويل، وتمتلك اللجنة الوطنية الجمهورية ماكينة انتخابية متفوقة
مراحل على «ماكينة» اللجنة الوطنية الديمقراطية. وهناك حاجة ملحة لتقوية الحزب الديمقراطي من أجل تحسين مستوى أدائه. القيود المالية التي فرضها «قانون ماكين - فينغولد» تجعل ذلك عملية صعبة. وسوف تتمتع اللجنة الوطنية الجمهورية بأفضلية مستمرة لأنها بنت «ماكينتها الانتخابية قبل تطبيق تلك القيود.
يجب أن يكون الهدف النهائي استرداد الحزب الجمهوري من قبضة المحافظين والمتطرفين الدينيين الذين يسيطرون عليه الآن - والديمقراطية الأمريكية قائمة على حزبين اثنين يتنافسان على أصوات الناخبين في الوسط، ويضعف النظام حين يستولي المتطرفون على الحزب الجمهوري. فإذا أردنا استعادة التوازن، ينبغي إلحاق الهزيمة بالمتطرفين. ولسوف يتحقق ذلك بانتصار ديمقراطي مدو في انتخابات عام 2006.