الصفحة 74 من 230

اوضاع تزداد اضطرابا يوما بعد يوم مئات آلاف الجنود تهجر الجبهة ونتحرك في موجات كبيرة تهيم على وجهها فوق سطح الأرض فاحو حكومات

نا ميوف» و «نصر» يحرفون الاهراء ات ويقلون مالكي الأرض، بعد أن ملوا القطار فوزيع الاراضي علوهم، ويسوا من إجراءات القمع التي تمارسها الحكومة ضد هم، إضرابات ضخمة وإقفال مصانع تهز موسكو وأوروبا ومناجم الفحم في اللون المواصات مشلولة، والجيش جائع، والمدن الكبيرة تفتقر إلى الخمر حيال كل ذلك، كانت الحكومة عاجزة عن القيام بأي شيء، إذ كانت تؤيد دوما مصالح الملحقات المالكة فترسل فرق القوزاق لتوطيد الام بين النازحين والقمع اضطرابات في المشهد، حلت السلطات الحكومية السوفييتي واي بروغراد انتهي «المجلس الاقتصادي» ، الذي أنشئ عادة بناء هيئات المجلة الاقتصادية المنهارده إلى طريق مسدود بين قوي رأس المال وقوى العمل المتناقضة. فعله كرفسکي، عسكريو العهد البائد، با عمهم الكاليت، يطالبون باتخاذ إجراءات قاسية العادة الد لطباعد إلى الجيش والبحرية وعبثا أصر ادميرال فرورفسكي، وزير البحرية الوفور، والجنرال فيركوفسكي، وزير الحربية، على أن الطريقة الوحيدة انعقاد الجيش والبحرية تكمن في قيام انضباط ديموقراطي طوعي جديد، يقوم على التعاون بين لجان الجنود والبحارة، فأهملت توصيتهما بدا الرجعون مصدهمين على إثارة نقمة الشعب. وكان موعد محاكمة كورنيلوف قد التربة فأخذت الصحافة البرجوازية تدافع عنه بصراحة أكثر فأكثر، متحدثة عنه بصفته «الوطني الروسي العليم» . ودعت صحيفة بورتريف» (الفضية المشتركة إلى قيام دكتاتورية بقيادة كورنيلوف وخالاين وكرفسكي

كلمت مع بور زيف ذات يوم في قاعة الصحفيين في مجلس الجمهورية كان صغير الجسم، ملحفيا، له وجه مجعد وعينان ضعيفتا النظر وراء نظارت سمي گلبن، وشعر أشعث ولحية مخططة بالشعر الأبيض

مند گر گاهي با مشابا إن ما تحتاجه روسيا هو رجل قوي يجب أن نلح عن التفكير بالثورة انه ونركز فكرنا على الامان. قام الرعاع دهر موا كورفولوف ووراء هؤلاء الرعاع يسفر عماء الألمان. كان يجب أن يختصر كورنيلوف ... » و عند أقصى اليمين، لم تعد صحف المالكين بحاجة إلى التستر فأخذت مندر الشعبه البوريشيكيش، و «روسيا الجديدة» و «الكلمة الحية» تدعو علنا إلى إبادة الديموقراطية الثورية! وعمت الفرحة أجواء الصحافة البرجوازية فكتبت «الكاشم» ، صحيفة حزب الكادي: «في موسكو، نستطيع الحكومة متابعة أعمالها في جو هاد ي بعيدا عن إزعاج الفوضونه وأعلن لار ودريانکوه، قائد الجناح اليمني في حزب الكاديت في صحيفة «صباح روسياه أن استياده المان على روسيا أمر مستحسن، لأنه يؤدي إلى تحطيم السوفيت، وإلى التخلص من أسطول البلطيق الثوري

وبتروغراد في خطر أقول لنفسي: ولحم انك بتروغراد» إنهم يخافون أن تتحطم المعلمات الثورية المركزية إذا سقطت بتروغراد. وأنا أجيبهم على ذلك أني تبتهل إذا نحلمت جميع هذه المنظمات لانها لا تجلب إلا الامار لروسيا» ...

ومع الاستياء على بتروغراد، سيتحطم لك أسطول الجاطيق ... ولكن لا شيء مؤسسه عليه، فإن معظم بوارجه محطمة المعنويات تماما ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت