هذا كل ما في الأمر؟ نعم، وما المخرج؟ الحل هو الإيمان بالحلفاء ويتريشنكو ومتى يتحقق المسلم؟ عندما يسمح الحلفاء
هذا كان جواب الحكومة الكنادق حول السلم!» ان بدا يظهر في مؤخرة السياسة الروسية الغامضة قوة رهيبة! القوزاق إن صحيفة غوركي والحياة الجديدة لفتت الأنظار إلى نشاطهم و عند بداية الثورة، رفض القوزاق أن يطلقوا الرصاص على الشعب وعندما هاجم كورنيلوف على بتروغرادء رفضوا السير معه لظ انتقل القوزاق من الولاء المسكين إلى الهجوم السياسي المتحرك ضدها. ونظموا فجأة من مؤخرة الثورة إلى مقدمة المسرح،،،» كانت الحكومة المؤختة ف سرحت خالدين -وأتامان» الفوزان في منطقة «الدون» - لاشتراكه في مؤامرة كورنيلوف فرفض الاستقالة بكل وقاحة، وأحاط نفسه بناية جيوش ضخمة من القوزاق، وتمركز في نوفوتشير كاسكه متأمر وتوعد وكانت فونه من الضخامة بحيث أجبرت الحكومة عن غض النظر عن عصبانه بل أكثر من ذلك، قد اضطر إلى الاعتراف رسميا بمجلس اتحاد جوش القوزاقه، وإعادن لا شرعية قطاع القوزاق التابع للسوفبيته الاي تشكل حديقا ..
وفي أوائل شهر تشرين الأول (أكتوبر) ، جاء وفد من القوزاق إلى كرفسكي مصدرا، بمدرسة، على إلغاء جميع الاتهامات الموجهة ضد خالدين، لا دما رئيس الوزراء على الصياعه لإدارة السوفييت. فوافق کرفسكي على أن يترك خالدين وشافهه ويروى أنه قال: «أنا هستيد طاغية في نظر قادة السوفييت، أما بالنسبة للحكومة المؤقتة، فإنها لا تعتمد على السوفييت، وهي تعتقد أنه من المؤسف أن تكون السوفييت موجودة أصانه في عين الوقت، فام وقد أخر من القوزاق بزيارة السفير البريطاني، وواجهه بصراحة بصفته ممثل شعب القوزاق المستقلة
وأنشئت في منطقة «اللاون» ما يشبه جمهورية القوزاق وأعلنت منطقة «كوبكه نفسها دولة فوزان مستقلة وقام القوزاق المسلحون بتفريق اجتماع سوفيت
روستوفه على الاونه و بيگانه ميرغ»؛ وهوجم المقر العام للاتحاد عمال مناجم الفحم في «خاركوفه، كانت حركة القوزاق، بجميع أوجهها، عسكرية ومعادية الاشتراكية وكان قادتها من الغباء ومادك الأرض الكبار أمثال خالدين وكورنيلوف والجنرالات لوتوف، وکارولوف، وماديجي الذين يحظون بتأييد النجار الكبار وأصحاب المصارف في موسكو ... كانت روسيا الديمة نقدا بسرعة وأخذت الحركات القومية في أوكرانيا وفنلندا ويولونيا وروسيا البيضاء تستجمع قواها وتزداد إقاما. وطالبت الحكومات المحلية، التي تسيطر عليها الطبقات المالكة، بالحكم الذاتي رافضة الانصياع الاوامر بتروغراد. وفي «هلسينغفورة
، رفض مجلس الشيوخ الفنلندي إعطاء قرض الحكومة المؤقتة، وأعلن الحكم الذاتي في فنلنداء وطالب بانسحاب القوات الروسية وفي «گيفهء وسع مجلس الادا» البرجوازي حدود أوكرانيا حتى شملت كل الأراضي الزراعية الخصبة في جنوب روسيا إلى جمال اور الله مشرفاء وبدأ بتكوين جيش وطني. وألمح رئيس الوزراء فينيشنكو مصلح منفرد مع المان ووقفت الحكومة المؤقتة عاجزة حيال كل ذلك وطالبت سيبريا والقوقاز بجمعيات تأسيسية منفصلة وفي جميع أنحاء الباشد، شب صراع مرير بين السلطات وبين السوقيت المحلية لمطوبي العمال والجنود