وكان تروفسکي و گامنحيف وفولودار سگي بتكلمون طوال ست ساعات أو أماني أو اثنتي عشر ساعة على التوالي كل يوم نزلت إلى الغرفة رقم 18 في الطابق الأول حيث كان المندوبون البانشفة بعقون اجتماعا، وكان صوت غليظ وتعالى بانتظام، هو صوت الخطيب وقد حجبه الجمهور عقي ويقول المساومون أننا معزولون لا تسمعوا كامهم ما أن تبدأ (الثورة حني يفجرون وراء فاء و قطوا أتباعهم
تم رفع ورقة: «إنقا فجرهم وراءنا وصلتقي القوه رسالة من المناشفة والاشتراكين الثوربنا يقولون أنهم يدينون أعمالقا. ولكنهم لن يقفوا ضد قضية البروليتاريا إذا هاجمتها الحكومة!» صراخ فرح ... فيما كان يحل المساء امنات القاعة الكبرى بالجنود والعمال في جمع رمادي علم، هدر هديرا عميقا وسط سحابة من الخان الازرق كانت «التسامگاه فلا قررت أخيرا الترحيب بالمؤتمر الجديد الذي سيؤدي إلى دمار ها. وربما إلى دمار الافلام الكوري الذي شيدته، ولكن لم يسمح لأ عضاء القساجا» بالتصويت في هذا الاجتماع، وه كان الوقت لا تجاوز منتصف الليل عندما ترأس غونز الاجتماع، وقام دان لونكلم وسط صدمت كلي يكاد يكون معاليا فقال:
إن الساعات الائي فحشها تبدو جد مأساوية. العدو على أبواب بترو غراد، والقوي الامرمورالية نحاول نقليم صفوفها لمقاومته. ومع ذلك فإنا نتوقع أن يجري الام في شوارع العاصمة، وتهدد المجاعة ليس بإبادة حكومتنا المتجانسة فحسب وإنما بإبادة الثورة نفسها لك ... الجماهير مريضة ومرهقة لا تبدي أي اهتمام بالثورة وإذا ما حاول الماشفة الغرام بأية حركة فسيكون ذلك نهاية الثورة (صيحات: ب) إن أعداء الثورة ينتظرون مع البات مشفة بداية أعمال الشغب والمجازر. وإذا قامت تظاهرة مسلحة فلن فقط الجمعية التأسجنسية (صيحات «كبا عار!» ) إن ما نرفض السماح به هو عصيان حامية بتروغراد أوامر القيادة في منطقة العمليات العسكرية،،، يجب أن تطيعوا أوامر القيادة و «الفسادکا» التي أفتختم كل السلطات السوقيت ذا يعني الهالك. اللصوص والسارقون ينتظرون الأدلة الماشتمة ليذهبوا ويحرقوا،،، عندما تطرح عليكم مثل هذه الشعارات «دخلوا المنازل، وخذوا أحذية البرجوازية ونيابها (صخر صيحات: لا يوجد مثل هذا الشعارا ابا ابا» ق مبدأ الأمر بشكل آخر ولكنه سينتهي ها
أن «النمسارگاه فتمتع بكافة المساعدات التصرف ويجب أن نعلمها إننا ذهاب الحراب، «النمسايگاه ستدافع عن الثورة ... صيحات: «الفسادکا جثة هامدة منذ زمن بعيد» .*
وتعالى صخب عظيم متواصل، مسمع فيه صوته زاعقا وهو يضرب الطاولة بيده
والذين يدفعونكم في هذا الاتجاه هم مجرمونا». صوت: ولد ارنگتم جريمة منذ زمن طويل، عندما استوليتم على الساحلة ووضعتموها بين أيدي البرجوازية»! >