وأمام كاتدرائية قازانه جرى الشيء نفسه وكانت السيارات ترسل عبر شارع تعرفسكي، وجاء خمسة أو ستة بحارة يكون بنادقهم، ويضحكون بحماس، وأخذوا يتحدثون مع اثنين من الجنود و كتبت على شرائط قبعات البحارة الكلمات التالية: «أوروراهه زاريا هه «سفوبودي» وهي أسماء البوارج البلشفية الرئيسية في أسطول البلطيق، وقال أحدهم: «گروتستاد قادمة» ! فكان أحدهم يقول عام 1792 في شوارع باريس: «أهالي مرسيليا قادمون» ! لان کرونسناد كانت تضم خمسة وعشرين ألف بتارا، جميعهم با عشفة حتى العظم ولا يهابون الموت ... وكانت صحيفة «العامل والجندي» (رابوتشي أي سودات) قد صدرت لتوه وعلى صفحاتها الاولى اليانع التالي المطبوع بأحرف ضخما
أيها الجنود! أيها العمال! أيها المواطنون! إن أعداء الشعب انتقلوا الليلة الماضية إلى الهجوم إن جماعة كورنيلوف في القيادة فسقطم وحدات «اليكرز» والمتطوعين من الضواحي ولد رفض
البنكرره في أورافيتجومه والمتطوعون في ستار سكوبي مسجاد» تلبية النداء إن ضربة غدر ذهية ضد سوفيت بتروغراد ... إن حملة المعادن الثورة موجهة ضد المؤتمر العام السوفت عشية افتتاحه، وضد الجمعية التأسيسية وضد الشعب إن فسوفييت بتروغراد يحرس الثورة واللجنة العسكرية الثورية تقود
عملية ضد هجوم المتآمرين. إن حامية بتروغراد وطبقتها العاملة بأسر ها مستعدة التوجه العداء الشعب الضربة القاضية إن اللجنة العسكرية الثورية تأمر بما يلي: 1 ء بطلب من جميع لجان ا فواج والسرايا والمقارنه بالتعاون مع مفوضي السوفبيت وجميع المعلمات الثورية، عقد اجتماعات دائمة وجمع جميع المعلومات عن حدد المتأمرين 2 - لا يسمح لأي جندي بمغادرة وحلته العسكرية دون إذن من اللجنة 3. يطلب من كل وحدة عسكرية إرسال مندون عذها إلى مولدي كما يطلب من كل سوفيت في كل دي من أحياء المدينة إرسال خمسة مندوبين 4 - إن جميع أعضاء سوفيت بتروغراد وجميع مندوبي المؤتمر العام مدعوون إلى سمولني فورا لحضور اجتماع استثنائي إن الثورة المضادة قد رفعت رأسها المجرم. إن خطرا عظيما بهدد جميع مسبات وأمال العمال والجنود ولكن قوى الثورة تفوق بكر قوي أعدائها إن قضية الشعب بين أيد أمينة، وسوف يسحق المتأمرون لا تردد و مشكوك! الحزم، والصادية، والانضباط، والتصميم عاشت الثورة»
اللجنة العسكرية الثورية كان سوفيت بفروغراد في اجتماع دائم في رسموني» وقد أصبحت مذمذاق العاصفة والمندوبين ينامون على الأرض فم يستيقظون ليشاركوا في النقاش