الصفحة 52 من 238

الجيش والصالح العام ومراكز المعاشات وغيرها وكلفتة إنسانية من رومل ألف

جماعة المحاربين القدماء في افير نمبرغ، وتفرغ لها تماما ويقضي معظم وقت الفراغ وهو بتصل بكل الجنود الذين حاربوا في هذه الكتيبة ويبعث إليهم برسائل خاصة، ويحاول أن يأخذ بيد هؤلاء الذين يقاسون شظف العيش في ألمانيا بعد الحرب. وفي عام 1935 كان رومل برتبة عقيد وعلى رأس أحد الأفواج في اغوزلار، وهو الفوج الجبلي، وقد اختيرت اغوزلار، لتكون مسرحا لإحدى حفلات الشكر والتقدير التي يشهدها هتلر بنفسه وكان مفروضا أن بعد كل شيء إعدادا خاصا كما كان طبيعيا في هذه المناسبة أن يقوم الفوج الجبلي، باستعراض عسکري، ثم التقى رومل بهتلر للمرة الأولى بعد الاستعراض العسكري وكان هذا اللقاء رسميا للغاية فقد حياه رومل وقدموه إليه فسلم عليه ولاحظ هتلر وسام الاستحقاق على صدر رومل وهناه على ما رآه من استعراض فوجه.

عين رومل في أكتوبر 1935 وهو برتبة عقيد مدرسا بالكلية الحربية في ابوتسدام، وهكذا وجد نفسه لأول مرة على مقربة من مراكز السياسة والأمور العامة وأصبح من بين النخبة الممتازة من ضباطها، وفي نفس العام أسند إلى رومل قيادة وإشراف وتدريب فرق العاصفة A

جنديا ذائع الصيت وقد رأوه يتبسط معهم ويتحدث إليهم كما لو كان واحد منهم. ولقد حاربوا أفراد هذه الفرقة في آخر أيام الهزيمة الألمانية ببسالة كما مات الكثيرون منهم تحت قيادة «کورت ماير» قائد فرقة جنود الدفاع الثانية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت