الصفحة 44 من 238

الشعب الألماني ميرحب به في الوقت المناسب مما أدى إلى ظهور الفيلة الحر

ما له من وحشية وظهور أمثال اغورنغ» و «ديتريخ وادورهم، وأنوسكة» . وفي 21/ 11/ 1918 عين رومل مرة أخرى في كتيبته الأصلية المشاة 124 في افانغارتن» وكان عليه في الشهر نفسه خلال ألمانيا الثائرة ليأتي بزوجته من

دانزغ، حيث ثقل عليها الداء فلزمت بيت جدتها وسافر رومل إليها في زبه العسكري، فكان مدعاة للتساؤل والتعرض الهين به وكاد يلقي القبض عليه، لكن النقيب رومل عاد بزوجنه آمنا إلى بيت أمه في انانغارتن، وكانت الأم والكنة صديقتين حميمتين، وفي الصيف ذهب رومل على رأس سرية في سلمه للإشراف على الأمن في افريدريکسهافن، وكانت هذه أولى تجاربه في كبح جماح الألمان الذين لم يوطنوا أنفسهم بعد على إطاعة الأوامر؛ وبعد ذلك قاد رومل سريته إلى الروهر، ليقوم بنشر الأمن وفي 21/ 1/ 1921 قام بحملة تفتيشية تأديبية في «اشنابسبغونده ثم عاد إلى اشتغارت على رأس سرية من كتيبة المشاه الثالثة عشرة حيث ألغيت كتيبة 124 بعد أن خفض عدد الجيش الألماني وهناك ظل رومل برتبة نقيب تسع سنوات أخرى.

لعل أسعد ما يحمله آل رومل من ذكريات بين حربين، هي ذكريات حياتهم في «فينر نويشتادته حيث كان رومل يعمل في كليتهما الحربية، على الجبال الواقعة جنوب غربي «فيينا» . فقد كانت لرومل قيادة مستقلة، بمنأى عن أي تدخل من السلطات العليا، وكان يعمل عمله الأثير لديه المحبب إلى نفسه، أعني تدريب الضباط الناشئين، أو تلك البراعم التي لما تتفتح بعد، على فن التكتيكات الصغيرة، وآداب السلوك العسکري.

كما كان رومل وزوجه وولده يسكنون في بيت خلوي منعزل جميل، تحيط به حديقة كبيرة. وفي تلك المنطقة طالما قام آل رومل بنزهات لا عداد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت