وكان مصطفى فاضل هو الأمير الأخير الذي لعب في الحركة دورا أكثر أهمية وهو من البيت الحاكم المصرى (51) ؛ فهو ابن إبراهيم باشا المهيب، وكان شقيقا للخديوى إسماعيل وولي عهده حتى يونيو 1899، عندما استبعد من سلسلة الحكم على أثر تغيير حدث في قانون الإرث الذي حصل عليه الخديوي من السلطان، لقد كان الأمير مصطفي فاضل لديه بعض الأسباب المعارضة السلطان والصدر الأعظم، وهو يؤمن بانه يعتز بطموحه في أن يصبح أول وزير لإمبراطورية دستورية، بدلا من أن يكون خديوي مصر. ومع ذلك، قد يكون من الظلم إرجاع رغبته في الإصلاح إلى الطموح الشخصي تماما، فقد اهتم الأمير بنشاط الأحرار العثمانيين، وأرسل من باريس رسالة مفتوحة إلى السلطان، باللغة الفرنسية، يبلغه فيها ببعض الحقائق الصعبة حول الدولة الإمبراطورية ويقترح إصلاحات دستورية وغيرها، هذه الوثيقة أثارت هيجانا كبيرا بين الليبراليين وترجمها إلى اللغة التركية كل من نامق کمال، وأبو الضبا توفيق، وسعد الله، وقام بطبعها ونشرها على نطاق واسع وباعداد كبيرة موظفون من مجلة تصوير أفكاره (52) .
على الرغم من أن الحكومة أبلغت من قبل الجواسيس عن تشكيل المجموعة، فإنها لم تتخذ حتى ذلك الوقت أية إجراءات ضدها، ومع ذلك فقد أثار هذا التصرف الأخير، على باشاه، والذي تولى في فبراير 1897 الصدارة مرة أخرى كإجراء سريع مناسب. أما زعماء المجموعة، فقد نفي على سعاوي إلى قسطموني بالأناضول، بينما منح كمال وضيا مناصب رسمية في المحافظات التي وصلتها مراسيم النفي
في هذه الأثناء أخذت لجنة الثورة الأولى اسمها، ففي بداية فبراير / شباط 1897، نشرت الصحيفة البلجيكية نورد Nord ها تقريرا يفيد بان الأمير مصطفى فاضل أسس صرافة تجارية في تركيا. وفي رسالة لتصحيح ما ورد من أخطاء في هذا البيان، أشار الأمير إلى أنصاره في تركيا بتعبير تركيا الفتاة ounes Turquie ل، وهي عبارة بلا شك
استوحاها من «إنجلترا الفتاة» و «فرنسا الفتاة» و «ألمانيا الفتاة» والتي ظهرت في العقود. السابقة في أوربا. كان هذا التكنيب قد تم نسخه من الصحيفة البلجيكية من قبل صحيفة