الصفحة 210 من 352

واليمن والصومال بطائرات دون طيار، ولم يوقف العمليات الخاصة السرية في اليمن والعراق وسوريا وليبيا.

والسؤال هو: هل الرئيس هو الذي يصر على الاحتفاظ بمكتسبات الرئاسة، أم أنه لم يعد يستطيع لجم «الوحدة المشتركة» ، أم أنه واقع تحت ضغط رجال الصناعة والمال المستفيدين من استمرار العمليات؟

الحاجة الدائمة إلى الخوف من الإرهاب وتوسيع دائرته

كان الإرهاب عام 2001 خطرة يجب التخلص منه، لكنه أصبح اليوم ضرورة التبرير استمرار عمليات المؤسسة العسكرية الجديدة، أي «الوحدة المشتركة» . وكان الخوف من الإرهاب هو شعور السكان الطبيعي لأنهم متضررون من جرائمه، وأصبح اليوم ضرورة نفسية يجب الترويج لها، أكان الإرهاب موجودة أم لا. كل شيء أصبح جائزة لتبرير استمرار المؤسسة العسكرية التي تحمل اسم «الوحدة المشتركة» بممارسة عملياتها وتجديد ميزانيتها. هذا طبعا ليس أمرا ثانويا. . إننا أمام حرب حقيقية ميدانية لا يذكرها أحد في الصحافة الأميركية أو

الدولية إلا بشكل عرضي وغير مركز. أنها حرب بكل معانيها، وقد ساق إلى الواجهة في أي لحظة، بخاصة إذا نجح في ذلك صحفي يرغب في الشهرة السريعة، أو مرجع سياسي كبير متضرر أو مرکز تأثير فكري أو سياسي

عين. فكيف تجد جيوش وخاض حروب في بلاد كثيرة دون أن يثير

الأمر حتى أدنى مستويات التساؤل؟. ومن غرابة الأمر أن الإرهاب لم يكن موجودة في العراق قبل احتلاله،

ولا في الصومال أو اليمن أو ليبيا، فكيف تم توسيع دائرة الإرهاب بهذا الشكل المنهجي؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت