الصفحة 89 من 107

امريكا الشريرة و تنزل عند رأيها الشيطاني في مسألة تخالف كل المخالفة حكم الاسلام الصريح الذي يحرم مشاورة غير المسلمين و يحرم اعانة مسلم على مسلم سما اذا كان المعان باغية ظالمة يحارب افتراء أو بوحي من اعداء الاسلام، ولا ندري كيف يمكن لتلك الدول أن تبرر فعلها هذا، و هل تدعي الوفاء هي الاخرى ... فقد اصبح الوفاء آفة بعد ان

كان فضيلة واصبح العذر الواهي لكل فعل شائن داخلي كان أو خارجي يرتكبه المسؤولون العرب الذين لا يعرفون الوفاء الا للأعداء ولا يتعاملون به مع شعوبهم أو اشقائهم، والواقع أن الدول الخليجية لا تستطيع حتى ادعاء هذا العذر الواهي فطالما اشتكت من اطماع العراق في اراضيها ورغبة العراق في التعالي عليها.

ثم يأتي أمين الجامعة العربية الشاذلي القليي لينطق بلسان اصدقاء امريكا في الجامعة ويتهم ايران بانها تقصف الاهداف العراقية الاقتصادية و يطلب منها التوقف عن ذلك وكأنه لا يعلم ان هناک

حربا قائمة بين الدولتين و انها حرب بذاتها حكومة صدام حسين غدرة بشهادة الأصدقاء و الأعداء وان صدام حسين هوالذي اقدم في أول الأمر و مازال على تخريب المنشآت الاقتصادية الايرانية و يفاخر بذلک متبجحة .... فكيف يكون الشاذلي القليبي رسول سلام و كيف تكون اللجنة التي يرأسها لجنة سلام، و يزول العجب حين نعلم أن الجامعة العربية التي تسعى للسلام ولجنتها المشكلة للسلام تضم كثيرا من الدول التي اعلنت صراحة أو باعمالها انها تساند العراق في حربها الشائنة.

ومن ناحية اخرى اعلنت إيران أن امر يکا تماطل في تنفيذ اتفاقية الجزائر التي عقدت من اجل اطلاق سراح الجواسيس الامريكان، وان امريكا لا تريد الافراج عن اموال ايران المجمدة في بنوکها و توعز الى الشركات في بلادها بالامتناع عن تنفيذ العقود التي ابرمتها مع ايران.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت