اظهر بختيار في معاونته مع أو يسي تسامحا كبيرا اذ أنه هو الذي شبه أو يسي قبل عدة اسابيع «بينوشه» الرئيس الحالي لجمهورية «شيلي» و ذلک لقيامه بالمذبحة الكبرى و قتل عدد كبير من الناس في طهران في الأيام الأخيرة لنظام الشاه، عرض بختيار في 29 سبتمبر، ضمن مقابلة تلفزيونية مع التلفزيون الفرنسي عرض اطروحته الاقامة دولة في المنفى و ادعى أن عددا من دول العالم ساعدته من الناحية الفكرية واضاف ان بعض الدول الأوربية التي قطعت علاقاتها مع نظام الخميني يعتبرون من جملة الموافقين له. و اذا كان العراق لوحده يعترف في حكومته بالمنفى فانه لم يقم بتكوين مثل هذه الحكومة.
أن الذين يعيشون في المنفى يحتاجون الى اشياء كثيرة بالاضافة الى المعونات الاستشارية والمساندات الدبلوماسية. يقول: «هنري ايسون» : مادام الايرانيون المضادون للثورة لم يطالبوا بالمعونات المالية (لانجرلو مخططاتهم) فانهم يحتاجون الى المساعدات التجسسية للغرب يخشى المعارضون الايران، من تدخل الاتحاد السوفيتي أو أن ثورتهم تتحول إلى حرب داخلية طويلة. وربما كانت انذارات أمريكا المتكررة للاتحاد السوفيتي بالنسبة لنتائج تدخلها في ايران، ربما كانت ردا على هذه الحاجة.
واستمرارا لهذا الخط نشرت «لندن تايمز» في عددها 29 الشهر سبتمبر مقالة أفشت فيها كثيرا من الاسرار والمعلومات. جاء في هذه المقالة: عند ما يسأل الجنرالات ان الرئيس صدام ربما اقتنع بتضعيف وتحطيم الحكومة الإيرانية و اقتنع بالاستيلاء على محافظة خوزستان الغنية بالنفط، يجيبون أن الولايات المتحدة لم تسمح بوقوع حادثة كهذه.
في 28 سبتمبر أعرب «وارن کريستفر» نائب وزير الخارجية