الصفحة 35 من 107

ولكنها (حكومة کارتر) امتنعت علنا عن حماية الجنرال أو يسي و بقية المعارضين الهاربين.

و اما السبب في اتخاذ کارتر سياسة عدم الحماية العلنية هو خوفه من بروز حساسية عدائية اشد في طهران و بالتالي المخاطرة بحياة 53 من الرهائن الامريكان. يعتقد (جفري کارسل) أن السبب في استمرار احتجاز الرهائن الامر يكيين من جانب القادة الايرانيين هو احباط الانقلابات العسكرية التي يمكن أن تتحقق بمساندة امر يکا.

وفي موازاة هذا الخط صرح «آندرو و يتلي» بتاريخ 10 يونيو 1980 في صحيفة «فايتشل تايمز» أن واشنطن بملاحظة مصير الرهائن الأمريكيين، سوف يتبع أسلوب الحيطة بالنسبة الى الحركات التي تسير نحو التنظيم المعارضين الايرانيين، وسوف يتابع هذا الأسلوب طوال فصل الصيف و الخريف حتى تتضح الأوضاع الداخلية لايران. في تاريخ 30/ يونيو، کشف «ويتلي» النقاب عن اقامة العلاقات بين امر يکا و جماعة أو يسي و بختيار: المجموعتين الأساسيتين للمبعدين الايرانيين الذين يعملون في تنظيم للقضاء على الجمهورية الإسلامية، ولم يذكر «و يتلي» في تقريره عن اعتراف امريكا في هؤلاء المعارضين ومساعدتها المباشرة لهم بكل صراحة ولكنه اضاف انهم فيما اذا اتحدوا فسوف يتمتعون باعتبار و توجه خاص، و ان اقتراح وحدة القوى المعارضة والمضادة للثورة الإيرانية الذي طرح من جانب المسؤولين الأمريكيين كان أهم موضوع و اكثر حساسية بالنسبة لهذه الحركات. للأجابة على اقتراح امريكا أعلن بختيار في السادس من اغسطس سنة 1980 تأسيس «حركة المقاومة الشعبية» لاجل الإطاحة بالحكومة الايرانية و جعل نفسه (بختيار) على رأس الجانب السياسي و عين أو يسي رئيسا للجانب العسكري. ولقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت