الامريكي في مقابلته التلفزيونية أنه بالرغم من محافظة امر يکا على عدم انحيازها في محادثات الخليج الفارسي، ولكن لا يعني ذالک آن هذا البلد يغمض الطرف عن تجزئة خوزستان في إيران. كان الأمريكيون يتوقعون منذ البداية محدودية الأطماع العراقية غير ان تصريحات کريستفر اثبتت ان اطراف المهاجمات أوسع من المحاسبات الابتدائية.
يحتمل أن تكون مصر من ضمن الدول التي تساند حكومة بختيار في المنفى. بملاحظة العلاقات بين امريکا و مصر، نصل الى هذه الحقيقة و هي أن امر يکا لم تكن غير منحازة تماما بالاضافة الى تفسير (اشترن) بالنسبة الى وجود أو يسي في مصر، وبناء على التحليلات الواصلة فان الرئيس أنور السادات التقى في شهر مايو مع أو يسي و سائر الضباط المبعدين الذين يعيشون في القاهرة والذين كانوا قد سافروا الى بغداد قبل شروع الحرب باسبوع واحد.
مما يلزم ذكره أن الشاه المدفون واسرته كانوا يعيشون في مصر وكان السادات والشاه يتشاوران دائما و بعد موت الشاه اقام السادات تشييعا رسميا لجنازته. وكذلك فان سفر الشاه من «بنما» إلى مصر
كان بالتوافق مع الولايات المتحدة الامريكية. بتاريخ 25 سبتمبر قال السادات للصحفيين: تعتبر الحرب الإيرانية العراقية احسن فرصة
الايراني لاسقاط حكومة اية الله الخميني و على امر يکا آن للجيش تساند هذه الحركة.
ادعت امر يکا ان اقوال السادات تعبر عن ارائه الشخصية. اعرب «جک کانون» احد المتحدثين الرسميين للحكومة الأمريكية ان الامر يكيين يعارضون الاطاحة باية دولة بصورة خشنة حتى اذا
كانت دولة الخميني، يتضح من هذه العبارة آن امر يکا اظهرت مخالفتها مع اسلوب الاطاحة فقط و ليس مع نفس العلم، ولابد أن