الصفحة 23 من 107

لقد أفشلت حكومة ايران الاسلامية أمل صدام في توسعة سلطته على المنطقة والدول العربية الاخرى التي تخشى النداء الإيراني الذي يطالب بالثورة، و تساعد العراق في هذه الحرب الى حد كبير والعراق ايضأ يفكر في الإستيلاء السياسي والعسكري على المنطقة، و يعتبر حكومة الخميني سدة في طريقه.

المناوئون لحكومة آية الله الخميني و المبعدون عن البلاد يساعدون النظام العراق بصورة جادة. و ان اعتبار و صدق هذه الحقائق مدين للتحليلات التي تنسب الى المصادر المطلقة في الغرب ...

منذ أواخر شهر أغسطس الى اواسط سبتمبر كان رئيس الوزراء الايراني السابق «شاهبور بختيار» و الجنرال غلام على أو يسى الحاكم العسكري السابق لطهران، و مسؤول مهم في النظام السابق، كانوا يزورون العراق بصورة متكررة. و في نفس الوقت، فان ضباط الشاه المبعدين الذين يعيشون في مصر، اجتمعوا في العراق. أخبرت صحيفة «لندن تايمز» في عددها 24 لشهر سبتمبر عن وجود أو يسي في العراق.

يضيف نفس الخبر أن الجنرالات الايرانيين المبعدين في لندن ادعوا أن بختيار ايضا مشغول في بغداد بالمحادثات مع الحكومة العراقية، وقادة الجيش المناوئين للحكومة الايرانية. نشرت «اسيوشيتدبرس» في تاريخ 27/ سبتمبر مقابلة صحفية لبختيار مع التلفزيون الفرنسي وصرح بختيار في هذه المقابلة أنه سافر الى العراق خمس مرات في العام الماضي ولكنه لم يسافر اليها أخيرا. أخبرت «لندن تايمز» في عددها 29 لشهر سبتمبر ضمن مقال، عن مؤتمرين صحفيين عقدهما بخيتار في باريس، ولقد كذب بختيار ضمن هاتين المقابلتين - الانباء التي تحكي عن سفره الى بغداد. أخبر التلفزيون الأمريكي (سي. بي. اس) في اليوم الثاني من اكتوبر ان بختيار ترک بار پس متوجها إلى بغداد. وكما علمنا فان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت