الصفحة 25 من 107

الجنرالات المقيمين في لندن كانوا على علم مسبق بسفر بختيار الى بغداد ولكنهم لم يعلموا تاريخ هذا السفر.

نستنتج من مجموعة التقارير التي قدمها ضباط التجسس الغربيون أن الضباط الايرانيين الذين يعيشون في المنفى اجتمعوا لمدة قصيرة في بغداد ليضعوافي متناولهم معلوماتهم الضرورية حول مواقع ومحطات الرادارات والخلافات الموجودة في القوتين الجوية والارضية في ايران. و هذه المعلومات هي التي تعلل و توجه تلک الحملات الجوية المفاجئة التي بدأها العراق ضد طهران و الهجوم المدفعي على عبادان و خرمشهر. وبناء على هذه المصادر لا يوجد دليل واضح التجمع هؤلاء المبعدين في صورة (قوة نضالية واحدة) .

ا من طرف آخر يدعى الضباط الإيرانيون الساكنون في لندن بان «أو يسي» تعهد بقيادة 5000 ايراني من المخالفين، ويحاربون الان في غرب البلاد مع القوات الموالية لآية الله الخميني. و يدعى هؤلاء الجنرالات ان مدينة «قصر شيرين» الكردية واقعة الآن تحت سلطة القوات المشتركة للعراقيين والمعارضين الإيرانيين. نشرت مقالة في مجلة

«اشترن» الألمانية الأسبوعية جاء فيها: أن العمليات التي يقوم بها الجنرال اويسي اكثر من هذا ايضا، فهناک قرابة 45000 جندي يتدربون في عشرين معسكر في الحدود العراقية، وقد أعلن العراق في برنامجها الأعلامي الوسيع حمايته عن هذه المعسكرات.

كتبت مجلة «اشترن» أيضا أن 25000 جنديا في البحرين و عمان و 3000 محاربا في مصر يعيشون في حالة تأهب و انتظار.

أن تنفيذ هذه المخطط و هوالعمل على حركة هذه القوى يمكن ان يكون أمرأ قريب الوقوع في السابع من شهر جولاي و عندما سال الصحفيون عن تاريخ بداية هذه العمليات، أعلن جميع الوجوه البارزة لهذه الحركة انه اذا كان من الضروري القضاء على الحركة الشيوعية -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت