فهرس الكتاب

الصفحة 348 من 1022

ماكاريوس،، الوقت مهم. الفاتو، سينشق .. لا نستطيع أن نتعاون مع الناتو أو اليونائبين علينا الآن نحن الأتراك، أن نوجه إنذارا إلى اليونان والقوى الموجودة على الجزيرة أن تكون تحت إشراف الأمم المتحدة والأكثر فعالية لإشراف الأتراك، وعلى بريطانيا أن تسمح للقوات التركية أن تمر إلى منطقتنا الحرة في الجزيرة، كما أن أي فعل وحيد الجانب هو أمر حتمي عاجلا أم آجلا، لأن الأتراك يعتبرون أنفسهم رهائن. ويحتاجون إلى حماية أنفسهم، حجم قوات الأمم المتحدة مفتوح، وهم يرغبون بداية بالتعامل مع

ماکاريوس?

وبالإضافة إلى ذللطالب ايكيفيت بتوسيع المناطق التركية وتزويدها عن طريق

البحر. كل جملة في ذلك الاقتراح كانت لغما أرضيا. فإيكيفيت يعرف أنه لا يوجد حكومة يونانية لا في الجزيرة ولا في الوطن الأم يمكن أن تقبل هذه المطالب بدون حرب. كما لا يمكن لبريطانيا أن تسمح باستخدام القوات التركية لقواعدها في قبرص اللغز و بدون تدمير علاقتها باليونان، أقل هذه المطالب التركية عنادا كانت ترفض منذ عقد من الزمن. الأمل الوحيد المخالف للمنطق هو الشروع بمباحثات فورية مع ماکاريوس، الذي كان في طريقه إلى نيويورك، وصعوبة البدء من النهاية، كما لم يكن هناك أي سبب للاعتقاد أن ماکاريوس الموجود في المنفى يمكن أن يقبل هذه المطالب والتي كان برفضها منذ عقود، وهو الأبرز بين الزعماء القبارصة. قلت لسيسكو: «مکارپوس لن يكون نجما صناعيا تركيا في الوقت الذي رفض أن يكون نجما صناعيا يونانيا ..

بعد أسبوع، بانت آراء إيكيفيت الحقيقية تجاه ماکاريوس غير قابلة للنقاش. وفي 28 تموز، بعد شهر على الغزو التركي لقبرص - وقد أمسك الأن بجائزته - رفض بشدة عودة إلى مكاريوس مهما كان الثمن. فقد كان أخر شيء بفكر فيه ابكيفيت أن يعود إلى الوضع الراهن. والأكثر من ذلك أن ايکيفيت باتت لديه فرصة الأن أن يحقق بالقوة أو الضفط ما كانت تسعى إليه تركيا منذ عقد من الزمن، أقلية تركية متكاملة مع منفذ على البحر. كان نيکسون على حافة تلقي الاتهام، والنظام القبرصي لم يكن موضع اعتراف من قبل أية دولة، والطغمة العسكرية اليونانية منبوذة دوليا. ووجد إيكيفيت باجتماع هذه الظروف إغراء لا يمكن مقاومته

خلال الساعات الثماني والأربعين، في الوقت الذي كان ايکيفيت بملي اقتراحاته كنا نسعى إلى استبعاد عمليات عسكرية من قبل أحد الجانبين. وفي 16 تموز طلب من السفير الأمريكي في أثينا أن يقابل إيوائيديس، الذي رفض استقبال ٹاسکا بحجة أنه لا يحتل أي منصب، رسمي، لذا عليه أن يقابل رئيس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت