ترجمة قرارات الرئيس، لذلك فإن الخلافات حول استراتيجية تخفيض الأسلحة الاستراتيجية لم تنجسم أبدأ بصورة نهائية، ويعود ذلك جزئيا إلى أنها تتضمن قضايا فلسفية أساسية تحل محلها المناقشات التقنية، نظرا لأن بعض اللاعبين الكبار كانوا حساسين تجاه تزايد نفوذ الجناح المحافظ في الحزب والذي يعارض فورد ..
يميل كل رئيس إلى أن يحيط نفسه بطاقم من الموظفين بألف شخصياتهم وعاداتهم من خلال فترة الخدمة المشتركة، ولكن خلافا لأي موظفين للرئاسة أو حتى نواب الرئيس التقليديين الذين بخلفون الرئيس، فإن حاشية فورد - روبرت ت. هارتمان فيليب بوتشين، د. وليام سيدمان - لم يقوموا بأي دور على المستوى التنفيذي، فهارتمان كان بمثابة مساعد تشريعي لفورد في مجلس النواب، وفيل بوتشين کان محاميا، وبيل سيدمان شريك إداري في شركة حسابات دولية، وكلاهما من «غراند رابيدس .. وكانت مزاياهم الرئيسة في نظر فورد هي الفتهم، وليس خبرتهم: كانوا يفهمون تفكيره وهو كان يثق بهم. صفائهم المتميزة في الشخصية واللطف، خلفياتهم لم تهيئهم لجر العرب من الجميع ضد الجميع. الذي كان بسود واشنطن في أعقاب حرب فيتنام وفضيحة ووتر غيت، صدمتهم بهجوم الكونقرس ووسائل الإعلام عليهم في الإدارة الجديدة، كانت تجعلهم يتصرفون وكان الأمر لا يعنيهم في معركة سياسية يفسرونها على أنها سوء فهم شخصي. وهذا بدوره كان يفري أولئك الذين كانوا يحاولون أن يظهروا أن التهجم على رئاسة فورد يخلو من العواقب السياسية الطبيعية المرتبطة بالتعامل مع طاقم اشند عوده من خلال سنوات حملة وطنية
ومهما كان القادمين الجدد عازفين عن مواجهة الكونغرس أو وسائل الإعلام، فقد شعروا أنهم أكثر حرية في مجابهة الوزارات والإدارات التنفيذية. فأعضاء الحكومة كان من الظاهر أنه لا يربطهم سجل طويل من العلاقة الوثيقة مع أصدقاء فورد في، غراند رابيلز .. ولما كان موظفو البيت الأبيض ليس لهم إلا وكيل واحد الرئيس. لقد حولوا اهتمامهم إليه. لهذا نجم كثير من التوتر من جراء هذه العلاقات حتى داخل بيت فورد الأبيض
جعل هارتمان نفسه على وجه الخصوص حاميا لفضائل فورد الخاصة في مواجهة زمرة عصر نيکسون التي لا تخدم إلا مصالحها، وخلال انهيار الهند الصينية عام 1975، تولى هارتمان مهمة إسباغ، انهاء حرب فيتنام على فورد برفضه جميع الطلبات بتمويلات إضافية، وبدا غافلا عن حقيقة أن اقتراحه بالانسحاب فرديا، وبسرعة، وبدون شروط. كان النتيجة نفسها لمبادرات الجناح الراديكالي لحركة السلام التي كانت تلع على ذلك لمدة عقد من الزمن تقريبا، وما كان الراديكاليون ليشاركون رجلا عينه نيکسون عمليا باي عمل جيد يتحقق، وبطريقة مشابهة، قبل أن يغادر فورد في نهاية تموز 1975 لحضور