و تيس بمرتب قدره ثمانية جنيهات فلسطينية، وعرفت لي بدلة رسميه و تصريح سلاح
و كنت أعيش في معسكر بريطاني في منطقة عمولة التي تعتبر المركز الرئيسي لوادي مرزل، حيث تمتد أنابيب البترول التابعة لشركة أنابيب العراق، والتي تصل بين حقول البترول في الموصل وميناء حيفا: وكانت هذه الانابيب عرنسة لعمليات تخريبية من جانب العرب ولم يكن بمقدور الشاحنات والعربات ان تمر في المنطقة المزدحمة بالقرى العربية
وكان مصرحا لي بالمبيت ليوم واحد في المنزل. وكنت اعمل مع فصله اسكوتلاندية وأخرى من بورکشاير، وخلال الفترة التي قضيتها مع هاتين الفصيتين، وهي ثمانية اشهر، اكتشفت مساويء الوحدات النظامية وخاصة فيما يتعلق بالعمل الروتيني الذي كان يفقدها الفاعلية ضد الخربين، وكان في تصوري ان العمل الواجب اتخاذه ضد العرب هو البدء بالهجوم عليهم في مخابئهم ومباغتتهم""
وانته في نفس الوقت نمو پوليس المستعمرات فأصبح بضم 1300 من أعضاء الهاجاناه في نهاية عام 1939، وأثر التهاء خدمتي في عقوله، علت الى شمرون کجاريش مسئول عن الحراسة، وكنت أقود فصيلة تتميز بالنشاط الجم، فكنا نقوم بالمرور خ لال النهار، وتنصيب الكمائن في المساء للعرب •
وفي شهر ديسمبر (كانون الأول) 1937 ارسلتني الهاجاناه الى معسكر تدريبي على الأعمال القيادية، وهناك التقيت باسحاق ساديه المشرف على العسكر .. وقد أحببت هذا الرجل وصار مثالى الاعلى 00 وتلقينا تدريبا جيدا على المستوى يتميز بالواقعية والحيوية وارسلت عقب ذلك إلى مركز تدريب الجاويشية في الجيش البريطاني"وهناك كان جل اهتمامهم موجها للنظافة والأحذية التي تلمع .. ولا شيء غير"
و باضطراد التعاون بين سلطات الانتداب البريطاني والسلطات اليهودية، استطعنا أن نحصل على تصريع باقامة معس كرات تدريبه و تصاريح باحراز الأسلحة المختلفة التي تستخدمها الجيوش: واسع في مقدوري، أنا وزملائي من رجال البوليس، أن نمارس نشالاتنا السرية في الهاجاناه بيسر شديد •