الغزوة جراد أنت على كل شيء .. وهكذا ولدت في أس و
ا فترات غزو الجراد، وعندما بلغت من العمر عاما اصبت بمرض العيون الزمن المنتشر في الشرق الأوسط، التراكوما، ثم نقلت العدوى إلى أمي، فتوجهنا للاقامة مع عمتي بيلا هور فينز في بلدة نخلة يهودا جنوبي تل أبيب حيث
وازدادت الأمور سونا باستمرار الحرب، فقد وصل بعض الطيارين الألمان إلى المستعمرة واحتلوا المنازل، وكان على أعضاء المستعمرة أن ينتقلوا إلى المخازن والكهوف خلال هذا الشتاء الممطر الفارس البرودة. ومرضي جميع الأطفال، وأصبت بالتهاب في اللوزتين، واشتد المرض في عيني -
وفي عام 1919، بعد انتصار بريطانيا في معركة فلسطين وانته، الحرب، اصطحبتني امي إلى أعلى المستشفيات في القدس وكنت قد بلغت الرابعة من عمري، وبدأت أمي في تعليمي القراءة والكتابة وأخذت افواج جديدة من يهود اوربا الشرقية في الوصول الى المستعمرة، ولذا فقد تقرر انشاء مستعمرة جديدة تحت اسم دجانيا (پ) ، وأوكلت إلى والدي مهمة الاشراف على الترتيبات اللازمة. لكن والدي لم يكن مقتنعا بالاستمرار في البقاء في المستعمرة
ونشأت عندئذ فكرة جديدة تقضي بأن تكون لكل عائلة حريه تملك البيت الذي تقيم فيه، في الوقت الذي يتم فيه العمل الجماعي بصورة مشترکه. وكانت هذه الفكرة هي فكرة الموش ا
ف گنوع جديد من المستعمرات و التي يختلف عن الكيبوتز حيث يتم العمل والملكية وكل شي بصورة جماعية، وتم انشاء اول موشاف في ناحلال بوادي جرزيل وقرر والدي الانتقال للانضمام الى هذا المشروع: وكان يوم الرحيل يوما مؤسفا بالنسبة لي، فقد كنت أودع - وأنا ابکي - زملائي من الاطفال الذين شاركوني اللعب ستة أعوام، ومعهم كانت ذکرياتي ' وقد استغرق مشروع إحلال وقتا طويلا إلى أن حصل على موافقة المؤتمر اليهودي عليه وتم اعتماد ميزانيته وشراء الأراضي اللازمة لتنلبله، وعشيا خلال هذه الفترة في تل أبيب، حيث عمل والدي في مركز زراعي تابع للحزب، ووجدت أمي وظيفة في مكتب العائلات المفقودة، وارسلت أنا الى احدي دور الحضانة >
وفي شهر سبتمبر (ايلول) 1921 انتقلنا إلى فاحلال، وكانت بيوننا عبارة عن مجموعة من الخيام، تطل على وادي مبرزل حيث تبدو