قتلوا الفدائيين الثلاثة الذين احتلوا مدرسة في: معالوت،، نبي لهم أن هؤلاء الشباب لم يكونوا قد أعدوا عدتهم لتسف المبني كما كانوا يهددين""
لكنه يعترف أيضا بأن: الارهابيين، حققوا بعملياتهم داحل اسرائيل شمبئا هاما، هو انهم ولدوا الخوف لدي الإسرائيليين.
والغريب أن جونار يارنج، مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط، ظل سنين بتنقل بين عواصم المنطقة سعيا وراء التوصل إلى تسوية اللازمة، ومع ذلك فان ديان لا بذكره الا في صفحة 399 من كتابه الذي يضم 17 ة صفحة، بل انه يتحدث عن بارتي في معرض المساومة مع أمريكا، فاما الحصول على طائرات حربية و العودة - في المقابل - إلى محادثات بارني، والا فلا مباحثات معه بدون الطائرات.""
البس ذلك دليلا على كراهية ديان للسلام، وللعاملين من اجله؟!؟
وسيلاحظ الف ري، أن موشي ديان، بعد أن أسهب في وتعمدي تحرکات اسرائيل المضادة خلال حرب اكتوبر، وبعد أن رسم صورة زاهية لهذا التحرك , قد عاد إلى الحديت عن تقرير لجنة اجرائات