لأن ذلك
س وف يعلى البريطانيين مبررا للتاخير وربما الناجيل العملية
كلها
وبعد أن شرحين الخطوط العامة للعملية، طلب مني بينو ان اعيدها لكي يكتبها ويحملها إلى لقائه مع ايدن • وعندما اكدت له أن بن جوريون لم يوافق بعد على خطتي هذه قال لي (انني أعرف كيف تعملون سويا) وحسدته على هذه النقة، وسافر بينو إلى لندن، رپتي بن جوريون في غرفته، وقررت أنا وبيريز أن تكون الليلة و أجازة) ولكننا لم نستطع الاستمتاع بالعرض العادي الذي شاهدناه في أحد الملاهي الليلية، اذ كانت اذهاننا مشغولة بما هو أهم
وعدت إلى الفندق افكر في الموقف، فالقوات الجوية الفرنسية التي وعدنا بها كنبة، ومادام البريطانيون عازمون على التدخل فان تاخيرهم عدة ساعات ليس مهما: انت المشكلة هي موقف بن جوريون: فقد تاكدت ان لديه نيکوکا وقلقا كبيرين حول خطني، وانه مازال يفكر: هل تشترك ام لا تشترك، فهو من ناحية لم يكن يشارك الفرنسيين تفاؤلهم بشأن الموقف الأمريکي، وقد خابت اماله من ناحية أخرى إعدم امكانه اقناعهم ببحث حل شامل للشرق الاوسط، وكانت قناعته كبيرة بأنه ما لم تكن العملية العسكرية جزءا من سياسة شاملة، فان مصيرها الفشل، وزاد من مخاوفه ذلك الموقف غير (الجنتلمان) التي وقفته بريطانيا معنا:
و کنت من ناحيتي مؤمنا بتفاصيل الخطة وبانها کافية لخداع المصريين وايهامهم بأن العملية لا تعدو كونها غارة كبيرة، ص ح
يح أن التصرف وفق هذه الافترافات كان أمرا يحمل في طيه كثيرا من المغامرة، اذ كان من الممكن أن تتعرض مدننا لقصف مصري رهيب، لكنني لم اكن اتوقع ذلك من جانب رئيس الأركان المصرية، بنا على التقارير التي ستصله من المواقع التي ستهاجمها قواتنا خلال اليوم الأول والتي لن تعطيه انطباعا بحرب شاملة. وعند هذا الحد من التفكير أسلمت عيني للنعاس:
وفي الحادية عشرة والنصف من صباح اليوم التالي، 24 اکتوبر
1)استدعاني بن جوريون أنا وبيريز لاجراء مشاورات نهائية • (وطلب مني أن أعيد شرح الخطة، فاستعنت على ذلك بعلبة س جائر بيريز رسمت عليها خريطة للعمليات والأهداف ورسمت ثلاثة أسهم تحدد مسار فواننا , وكنت سعيدا بعدم وجود خريطة س ليمة مع ان