لكن خسائرنا كانت كبيرة اذ مثل منا 18 ز منهم 8 شباط) وجرح و (من بينهم 14 ضابطا) ، هذا بالاضافة إلى أن علاقاتنا مع بريطانيا تعرضت للخطر، وكانت الأيام القليلة السابقة قد شهدت مقتل عدد من العمال والفلاحين الإسرائيليين: وكان بن جوريون قد طلب مني عدم القيام باعمال انتقامية وخاصة في هذا الوقت الذي يجب أن تظهر فيها کفحايا لا معندين: وازاه استمرار أعمال العنف فقد قررت الحكومة القيام بأعمال انتقامية تركزت في قلقيلية -
واستمرت معركة قلقيلية طوال الليل، ولولا قيام مجموعة انقاذ بفتح طريق العودة لجزء من القوة كان محاصرا، لكانت قوة من المدرعات والمشاة قد تقدمت نحت حماية الطيران. وفقا لأوامري - لانقاذ المحاصرين - وسرعان ما بدأت التعقيدات السياسية، فقد اتصل القنصل البريطاني بوزارة الخارجية الإسرائيلية لابلاغها أن الملك حسين طلب ارسال الطيران البريطاني لنجدة القوات الأردنية وفقا لمعاهدة الدفاع المشتركة. وتي اليوم التالي أبلغ القائم بالأعمال البريطاني رئيس الوزراء أن طابورا عراقيا يتقدم نحو الأردن، واذا اتخذت اسرائيل أي أجراه فان بريطانيا مثقف الى جوار الاردن >
واعترضي بن جوريون على التحرك العراقي واحتفظ بحرية اتخاذ الاجراء اللازم في حال حدوثه، وبالطبع لم تسهم ه ذه التطورات في تحسين العلاقات مع بريطانيا في الوقت الذي كنا فيه على ش فا تحرك مشترك ضد مصر •