الصفحة 26 من 366

و أما الصورة الثانية، فص و

رته وهو يجلس في مؤتمر صحفي، امناء حرب اكتوبر (تشرين الأول) 1973 والاسي بملا وجهه والدموع تغمر عينه، وهو يعلن سقوط اعني خطوط الدفاع في العالم تحت أقدام الجندي العربي:

باختصار .. هو العلم الذي تهاوي، والأس طورة التي تحطيب، والرمز الذي سقط 0

من هنا يتعين علينا أن ندرك أننا أمام رجل يحاول - في نفس الوقت - أن يدرا عن نفسه تهمة التقصير والفشل، وأن يثبت - بالبالغة - أنه بالفعل ذلك البطل القديم.

سيجد القاري، أن ديان يحاول، منذ بدء حديثه عن حرب اکتوبر أن بنفي عن نفسه مسئولية الزلزال الذي حدث روس الوصفه مو)، ويلقي بها على عاتق الآخرين، بل أنه يحاول اني يعزو إلى نفسه، والى جهوده، كل ما قامت به اسرائيل من تحركان بعد أن أفاقت من مفاجأة (الزلزال) وكأنه المنقذ والمخلص:

لكن الغاري، سوف يلمس في كل سطر من سطور الكتاب، تلك السنية التي يتصف بها ديان وهي: الغرور '

وفي يوم 17 نوفمبر (تشرين الثاني) 1970 أذاع التليفزيون الفرنسي لقاء مع موشي ديان بمناسبة صدور الطبعة الفرنسية من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت