واثناء اجتماع الوفد الفرنسي مع بن جوريون. سألتهم کيفه سيحتفون هدفهم الرئيسي وهو اسقاط عبد الناصر في حين أن خطتهم ترمي الى احتلال قناة السويس 19 وقال أن الجيش يمكن القيام عندئذ بأعمال فدائية ضدهم وقد يطلب عبد الناصر معونة موفينية، ووافق الفرنسيون على هذا الرأي ولم يجدوا عليه حوايا في خطتهم الراهنة: كذلك أبدي بن جوريون اهتمامه بالتطور الذي سيحدث خلال أيام المعركة وبعدها، وأعرب عن تشككه في اشتراك بريطانيا
وعدنا مع الوفد الفرنسي الى تل أبيب، حيث طلبنا قائمة جديدة من المعدات السلاحنا الجوي وابديت اهتماما بموضوع الإسراع في المعركة ه وكنت أضع في ذهني الخلاف بين الجلود الإسرائيليين والجنود المصريين،، فالمصريون يحاربون طبقا لنظريات الحرب، وقادتهم بعيدون عن الجبهة. وليس من السهل بناء الخطوط الدفاعية البديلة، وتغيير اهداف الهجوم أما نحن نكنا معتدين على السرعة وقادتنا في المواقع يتخذون القرارات،
فورا.
وكان من رايي آن نستفيد من هذه الميزة"ولذا وضعت خطتنا على أساس اسقاط قوات مطلية بالقرب من هدفنا النهائي، مع التحكم في. الممرات التي يستخدمها المصريون في تدعيم قواتهم، والاحتفاظ بهذه المواقع الهامة إلى أن تصل قواتنا الرئيسية بعد قرابة 48 ساعة. واثني الفرنسيون على كفاءة قواتنا مؤكدين أن فكرتهم عن جيشنا قد تبدلت."
ولم تخل هذه الاجتماعات العسكرية من بحث أمور عسكرية مل تبدأ المعركة وكيف ستنتهي: كنت أثناء تقديمي للخطة أبين أن الهجوم الإسرائيلي سوف يواكبه في نفس الوقت هجوم فرنسي"وسالني الفرنسيون عما اذا كانت هناك أهمية عسكرية لذلك، فأجبتهم بالايجاب إذ أن ذلك سيجبر عبد الناصر على توجيه غالبية قواته لصيد الفر نسيين وترك قواته في سيناء دون تدعيم: أما من الناحية السياسية فان رد الفعل العربي والعالمي ميختلف فيما لو قامت اسرائيل بالحرب وحده عما لو قامت بها في نفس الوقت مع فرنسا."
وفي الوقت الذي أبلغني الفرنسيون فيه صعوبة قيام قواتهم بالهجوم. في نفس اليوم الذي سنهاجم فيه، فانهم سالوني نفس الأسئلة التي وجهها اليهم بن جوريون والتي لا بد أن رؤساءهم سيوجهونها اليهم في. باريس: ما الذي تفعله لو وصلت قوات كل منا إلى مواقعها المحددة دون أن ينتج عن ذلك نظام مصري جديد؟ وماذا لو بدا عبد الناصر حربا