الصفحة 246 من 366

كانت العراق هي الدولة الوحيدة التي لم توقع معنا اتفاقية للهدية، وننا بقيت في حالة حرب مع اسرائيل"وقررنا ألا تهاجم الأردن طالما لمي اسمح بدخول القوات العراقية أراضيها، وأكد بن جوريون أن بريطانيا قادرة على تحييد الاردن وعدم ادخالها الحرب. وقرر بن جوريون ايفاد وفد إلى فرنسا يضم جولدا مائير وزيرة الخارجية وموني کارمل وقيلي المواصلات وشمعون بيريز وأنا:"

واشتركت قبيل مفري الى باريس في عملية قامت بها قواتنا انتقاما العمليات تخريبية. وقد نجحنا في نسف الموقع العربي، لكننا خسرنا عشرة قتلى و 16 جريحا، وبدا لي من الضروري القيام بمواجهة شاملة مع العدو يتم بعدها وضع أسس السلام على طول الحدود 0

وقبيل سفرنا إلى باريس اجتمعنا مع بن جوريون الذي أعطان التوجيهات التالية:

* ان اسرائيل ستشترك في العمليات اذا ما بداها اصدقاؤهما.

و أن تتأكد من أن الولايات المتحدة لن تعارض العملية ولن نعرض عقوبات على اسرائيل

أن توافق بريطانيا، ولا تشترك مع أية دولة عربية تساعد

* أن هدفنا هو السيطرة على الساحل الغربي الخليج العقبة، وقد فکر بعد ذلك في نزع سلاح سيناء كلها ولو تحت اشراف دول""

ومن ناحيتي أضفت التوجيهات التالية بشأن العمليات •

و أن تعمل قوات كل دولة - الارضية والجوية - في قطاعها منفصلة عن الأخرى حتى مع وجود قيادة مشتركة

و اذا تلقينا المعدات الكافية، ودخلت القوات المصرية مشه و قسنقوم باحتلال الجانب الشرقي من قناة السويس (أي كل سيناء) - و الا يكون تزويدنا بالمعدات شرطا تعلق عليه اش ت

راكا في

العمليات -

وكان بن جوريون قلقا ازاء موقف الولايات المتحدة ومتشككا في موقف بريطانيا: أما أنا فقد كنت أخشى أن تندمج بريطانيا إلى مساندة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت