رورق طوربيد مع استبدال كل السلاح الخفيف في الجيش بالبندقية الروسية تصف الآلية و
أن هذه الأرقام لا تقارن بمقاييس الوقت الحاضر، لكنها شكلت ايامها نساندا خليا في ميزان التسلح في المنطقة، س واء بعددها أو بنوعيها، صحيح اننا كنا نؤمن بنفوننا في القدرة القتالية والمهارة، ولكن ذلك لا يفيد ايام حداثة الأسلحة الجديدة - واسبح واضحا لدينا في اسرائيل أن صفقة الأسلحة التشيكية ما هي الا تمهيد لمواجهة حاسمة سيقوم بها عبد الناصر لمحونا من الوجود، أو على الأقل لتحقيق نصر عسکري يجعلنا خاشعين بلا حول ولا قوة •
وبدا تدفق الأسلحة السوفيتية ع لى مصر في نوفمبر الشرين الثاني 1950، وكان تقديرنا في قيادة الأركان أن المصريين يحتاجون الى او 8 اشهر لاستيعابه وفهم الأسلحة الجديدة، اي آتنا يجب أن تتوقع هجوما مصريا في أواخر الربيع او اواخر الصيف، وتحتم علينا ان نجد مصادر جديدة للحصول على سلاح يمكن أن يضاهي السلاح السوفيتي، وبصفة خاصة الطائرات من فرنسا.
ومن اجل احباط الخطط المصرية، تلت مذكرة الى بن جوريون يوم 10 نوفمبر ات 2، اوصى فيها بالقيام بعمليات انتقامية حادة قد المصريين، والاستيلاء الفوري على قطاع غزة، وشرم الشيخ لنك الحصار من خليج العقبة، وبعد ذلك بثلاثة أيام أجتمعت مع بن جوريون وقدمت له مقترحات عملية في المجال العسكري من بينها اعادة الجنرال بجال نادين رئيسا للار كان وجعل موردخاي ماکليف رئيسا للعمليات وجال الون قائدا للمنطقة الشمالية، على أن أترك انا رئاسة الأركان وانولي قيادة المنطقة الجنوبية في س يناء، غير أن بن جوريون رفض اقتراح تعيين رئيس الأركان بدلا مني، وطلب مني تأجيل عملية شرم الشيق الى بنابر 1 کانون اول، 1909
وكانت النهور التي تلت صفقة الأسلحة التفكية شهورا صعبة، ان كان علينا أن نعد البلاد لمواجهة الحرب. وقررت الحصول على السلاح من اي مصدر كان، ويدا وصول طائرات اليستير الفرنسية في ابريل اثبان، 1909، كما وعدتنا فرنسا بامدادنا بدبابات و ابه. أم. اکس ا وشر مان، اما الولايات المتحدة فقد أصرت على موقفها من حظر تزويدنا بالسلاح
وتحدث الى جنودنا والفئهم اننا لا نملك صفقة لشبكة ولا فيها وان الصفقة الوحيدة التي يمكننا ابرامها هي السفنة الإسرائيلية نقدها مع أنفسنا و تعييء كل قوانا لمواجهة الحرب اذا ما فرضت علينا وعلى الك الصفقة توقف مستقبل الدولة والجيش والأمة و