موقعا صعبا للغاية لأن كل هذه الجيوش النظامية الدول ذات س ياده كانت مزودة بأسلحة ثقيلة وكان من السهل عليها الحصول على اسلحه بصفة مستمرة، في حين لم يكن لدي اليهود إحتياطي كاف من السلاح وكانت قوات الهاجاناه مجرد جيش صغير جدا وعده سيارات مدرعة محليه الصنع وبعض طائرات التدريب الخفيفه::
ودخل الجيش السوري بعد منتصف الليل بقليل وخلال اليومين التاليين قصفت القوات الس ورية عدة ق رى في وادي الأردن وبدأت استعداداتها لسحقها وفي اليوم الثالث (18 مه يو آيار) استدعيت وأمرت بترك الأمير الصادر الي بتشكيل فوات الفدائيين وأوكلت إلى قيادة القوات في قطاع الأردن وكان مقر القيادة في مستعمرة تنير يت في جنوب غرب بحر الجليل وهي المستعمرة المجاورة المستعمرة داجانيا مس ق
ط رأسى والني فضيت فيها فترة طفولتي وأعرف كل شبر فيها.
وكانت القوات المعدة للدفاع عن وادي الأردن غاية في الضعف .. وعندما وصلت مقر القيادة أبلغت أن القوات السورية قد احتلت منطقة زمان منذ ساعات وأن القوات الموجودة قد انسحبت تاركة خلفها الكتير من القتلى والجرحى، وكذلك علمت أن السوريين يعدون الهجوم عسلي مستعمرة داجانيا وشقيقتها داجانيا (به) ومن حسن الحظ أنني عندما كنت في طريقي الى (گنيريت فابلت صديقي پوري بار - أوت على رأسي) مجموعة متطوعين كانوا في طريقهم إلى وادي الأردن و گنت ايضا قد حملت معي ثلاثة مدافع بازو کا •>
وقد استقبلتي موشي مونتاج قائد المنطقة بحفاوة ولكن وبقليل من الارتياح لم يكن الأمر مفهوما لديه، وكنت قد فهمت من القيادة أن مهمتي هي مساعدة قوات وادي الأردن والقيام بعمليات خاصة خليفي خليط السوريين ولكن لم تكن هناك أي قوات تحت قيادتي وفي البداية سبب لي هذا الأمر ضيقا ولكني بعد أن نمت بجولة تفتيشية في المواقع، ووجدت أن الوزب يدعو لليام لم تعد هناك المشكلة هي من يصدر القرار وانما المشكلة هي ماذا تعمل >
وكانت قيادة القوات السورية متمركزة في منطقة زمان المحتلة وتتكون من كتيبة من المشاة تتلقى تموينها من الدبابات والسيارات المدرعة والمدفعية عبر أحد الجسور"كما كانت تتلقى ايضا مساعدات جوية في حين كان كل ما لدينا عدة قنابل مولوتوف وعدد قليل من مدافع البازوكا، لكنه كانت لدينا أيضا الروح المعنوية العالية والتصميم وبدأت أمل"