العرب بمساعدة متطوعين فير نظاميين جندتهم حكوماتهم للقيام بالهجمات المستمرة، واعلنت الحكومة البريطانية أن الانتداب سوف ينتهي في 10
مايو (آيار) 1948، وكان القلق يساور أصدقاءنا، وبدا القادة اليهود يتعرضون لض غ
وط قوية لصرف النظر عن موضوع الاس تقلال، لكن القادة أدركوا، كما أدرك كل يهودي، أن القتال سوف يكون شغلنا الشاغل، وقررنا اننا ما لم نفعل ذلك وننتصر فلن يتم تحقيق حلم ص هيون ولن تكون هناك هجرة ولا استيطان ولا استقلال 0
وبحكم عمل كمسئول عن الشئون العربية في الهاجاناه فقد ركزت اهتمامي على جمع المعلومات عما يحدث بين القوات العربية غير النظامية في فلسطين، و كان هناك من بين من يحاربوننا لواء من المرتزقة الدروز بقيادة ش بيب وهاب. يخضع لرئاسة فوزي القارنجي قائد جيش الانقاذ. وفي مارس (أذار) 1948 تعرضى القادقجي لهزيمة قاسية عندما فشل هجومه على مستعمرة مشمار ها ايميك الاستراتيجية
الموقع: وقتل أخي زوريك - عن 22 عاما - في معركة مس ت
عمرة رامات يوحنان التي استمرت أربعة أيام، تاركا وراء زوجة وطفلا صغيرا اسمه عوزي ولكم حزنت امي على وفاة زوريك، الذي كان اقرب أبنائها إلى تليها، بل أقرب اليها منى ومن اختى افيفا، وكنت أحرص على زيارة أبوي لنسرينهما، لكني كنت أعلم أن جراح أمي لن تندمل، وان النور قد غاب عن حياتها •
وعلى أثر هذه المعركة وطد أحد أعواني علاقته بالدروز، وأبلغني بأن في استطاعته تحييدهم ' وعقدنا اجتماعا مع بعض ضباط الدروز وتم تقديمي اليهم على اني ش قيق أحد قتلى معركة رامات يوحنان، واعتقدوا أنهم وقعوا في فخ"وان الأمر ليس اجتماعا بل عملية انتقام: وقد وافقوا عقب الاجتماع على عدم الاشتراك في الحرب ومستقبلا، بل والضم بعضهم للحرب في صفوفنا، وعلى الرغم من حزني على فقد اخي زوريك، فقد تحيت عواطفي جانبا، اذ كنت في هذه الأثناء أؤدي واجبا سياسيا وعسكريا أقوم فيه بنحييد عدو أو كسب صداقته، وكان مسروري عظيما عندما أبلغلي اسحق سادية، قائد الهاجاناه، بتكليفي بتشكيل لواء من الكوماندوز، اذ كنت أتحرق شوقا إلى ترك المجال السياسي والدخول إلى الميدان العسكري غير آبه بالعين الواحدة ولا بنقد العين الأخرى، وعندما بدات في تكوينها، اعلنت دولة اسرائيل، وبدا الهجوم من جانب سنگه دول عربية >"