فهرس الكتاب

الصفحة 152 من 296

المسيح وتشجيع العبادة لمبدا الذكورة الصاعدة التي جردوها من شريكها المؤنث وابتداع ظاهرة الرهبنة للرجال والنساء مخالفا للدين الذي جاء به المسيح

وتقول أيضا إن المسيحية الأولى كانت ديانة مساواة، بمفهوم الأنثى المقدسة، أي الكاهنة الإلهة التي تمارس الهيروس جاموس، أي شعيرة الزواج المقدس، أو الجنس المقدس 14

وتكمل تفسيرها قائلة ولكن التأثيرات المتأخرة حسمت دور المرأة في الكنيسة فهي تطالب بما تسميه بالمسيحية المتوازنة جنسية المخفية في الأناجيل

وفي سنة 1993 م نشرت مارجريت کتابها المرأة وقارورة المرمر

أي قارورة الطيب، وبنت أفكاره الرئيسية على ما جاء في كتاب (الدم المقدس، الكأس المقدسة)

وافترضت في كتابها هذا فكرة زواج المسيح بمريم المجدلية، وقدمت فيه فكرة جديدة لأساطير الكأس المقدسة

ولا تركز على الدم الملكي المزعوم في كتاب (الدم المقدس، الكأس المقدسة) ، فقط بل أضافت ما أسمته ب (فقدان الأنثى المقدسة في المسيحية) وافترضت أنه إذا كانت المرأة التي دهنت المسيح بالطيب قبل الصلب بأيام هي بالفعل مريم المجدلية

وأن هذا الدهن هو إعادة لطقس وشعيرة الخصوبة القديمة والتي دعتها ب (هيروس جاموس - hieros gamos) ، أي الزواج المقدس أو الجنس المقدس، فقد كانت المرأة في الديانات القديمة تمثل الإلهة والأرض، في شعائر الزواج المقدس.

والتي كان فيها يتزوج الملك من الأنثى المقدسة، الكاهنة الإلهة، وهذا الزواج كان برمز، في هذه الديانات لأشياء كثيرة بحسب زمان ومكان الحدث الإقامة هذه الشعائر، من ضمنها ما سمي ببركة الخصوبة القادمة، أي إعادة الأرض وروح الجماعة والاتحاد بين الإنسانية واللاهوت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت