وكان بعضها بتضمن قتل الملك رمزيا أو فعليا بعد أن يكون قد تزوج من الكاهنة الإلهة وفي أقوالهم الرمزية كانوا يقولون إنه يجب أن يقوم الملك ثانية من الموت فيامة سرية إشارة إلى دورة الموت والميلاد من جديد الواضحة في الطبيعة.
وتزعم مارجريت أن روايات الإنجيل تعكس إضافة إلى ما قالته عن شعيرة الهيروس جاموس، أو الزواج المقدس، وقولها إنه إذا كانت المجدلية هي التي دهنت المسيح بالطيب فتكون هي المرأة التي تملأ رمزية دور الكاهنة الإلهة، ومن ثم يجب أن تكون متزوجة بالمسيح، وفيما يلي أهم ما ذكرته من أدلة الإثبات
افترضت أن كلمة (المجدلية) يجب أن تكون لقبأ بوضع شيئا آخر غير مكانها وأصلها. وهذا، من وجهة نظرها، ضروري لوحدة التقليد.
وقالت إنه إذا كانت مريم أخنا لعازر التي من بيت عنيا التي دهنت المسيح (بطيب) في يوحنا (2011) ، هي المجدلية، وإذا كانت هي أيضا المراة الخاطئة غير معروفة الاسم التي ذكرها لوقا (لو 7: 38) ، هي أيضأ مريم المجدلية
فهذا يدل على أن لقبها لا يعني مكان نشأتها
لأن مريم أخت لعازر من بيت عنيا وليست من مجدل، ولذا يجب أن يعكس لقب المجدلية شيئا أخرا
وتقول مستنتجة إن لقب المجدلية لا يعني مكان نشأتها، فماذا يعني إذا؟
وتجد الحل من وجهة نظرها في تحليل قيمته العددية كاملة باليونانية والذي وضعته بحروف إنجليزية مقابلة للحروف اليونانية. magdalhnh ،
وقالت إن قيمته العددية هي 153، وقالت إن هذا الرقم مرتبط بشكل مثانة السمكة ال the vesica piscis
وهو عبارة عن دائرتين متداخلتين يقع مركز كل منهما في نفس مركز الأخر)
وتقول إن الفيزيکا بيزيس له معنى دلالي خاص بالأمومة في بعض قرائنها، كما أن للإلهة معنى دلالي أخر بالنسبة للآخرين.